برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق اليوم الجمعة الدورة الثالثة عشرة من بينالي الشارقة. وتأتي هذه الدورة بعنوان «تماوج» وهي من تقييم كريستين طعمة المديرة المؤسسة للجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية في بيروت «أشكال ألوان».

ويشارك في بينالي الشارقة 13 أكثر من 70 فناناً من مختلف أنحاء العالم. وتعرض الأعمال المشاركة في عدة مواقع في إمارة الشارقة بينها ساحة المريجة، وساحة الخط العربي، وساحة الفنون، واستوديوهات الحمرية، ومبنى الطبق الطائر، والقبة السماوية.

دور مهم

وفي هذا السياق أكدّت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون دور بينالي الشارقة الريادي والحيوي في خريطة الفعاليات الفنية والثقافية العالمية قائلة: «لعب بينالي الشارقة منذ انطلاقته عام 1993، دوراً مهماً في تفعيل المشهد الفني في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، مشكّلاً منصة عرض لأهم ما تشهده الحركة الفنية حول العالم، ومساحة لتفاعل الفنانين وتبادل الأفكار والرؤى والمشروعات، وها هو البينالي بعد مرور 26 عاماً، يواصل دوره في دعم الفن والفنانين وتعزيز المشهد الفني والثقافي في المنطقة».

وشددت الشيخة على قيم الحوار والتعاون وإعادة التشكيل المستمر التي يقوم عليها البينالي ما يتيح «إمكانات جديدة لفهم دورنا في سياق عدم اليقين العظيم الذي نعيشه في عالم اليوم».ويشهد بينالي الشارقة في هذه الدورة توسعاً مكانياً إلى جانب امتداده الزمني، حيث ستكون الشارقة أثناءه نقطة ارتكاز ومحوراً لمدن وجغرافيات عدة.

إذ تجري الفعاليات وتنعقد في خمس مدن هي إسطنبول وبيروت وداكار ورام الله والشارقة، وتشتمل على معارض وبرامج من فصلين، يعقدان في كل من الشارقة وبيروت، ومشروعات تقام بالتوازي في كل من إسطنبول وبيروت وداكار ورام الله، ومنصّة للنشر الإلكتروني على الإنترنت. كما سيقوم البينالي طوال عام كامل، بالانخراط مع المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء الشارقة، من خلال مدرسة بينالي الشارقة 13.

ويتزامن لقاء مارس 2017 على نحو استثنائي مع البينالي متضمناً حلقات نقاش، وحوارات، وعروض أفلام، وغيرها .