يبدو أن الطريق أمام فيلم «جيوستورم» للمخرج دين ديفلين، أصبحت سالكة الآن، بعد أن أزاحت شركته المنتجة سكاي دانس ميديا، ما اعترض عربته من «مشاهد» ثقيلة، لتعيده إلى الواجهة مجدداً، بعد اخضاعه لعملية «إعادة تصوير» بلغت تكلفتها نحو 15 مليون دولار، مطلقة بذلك العنان «لعواصف» الفيلم لأن تجتاح صالات السينما في معظم المدن العالمية، ومن بينها دبي، التي شهدت تصوير مشاهده خلال العام الماضي.

ومع تحديد موعد لعرضه في أكتوبر المقبل، يكون الفيلم قد تحرر أخيراً من أدراج منتجيه ومخرجه، ليطل علينا، أول من أمس، أول كليب دعائي «تريللر» له؛ وقد تصدرت دانة الدنيا مشاهده الأولى.

تغير مناخي

الفيلم الذي تولى دين ديفلين وبول غيوت كتابة نصه، يأتي في إطار أفلام الكوارث الطبيعية، حيث تدور الحكاية حول التغير المناخي الذي يهدد بقاء الأرض، ما يجبر حكومات العالم على التوحد وابتكار برنامج «دتش بوي»، وهو عبارة عن شبكة من الأقمار الصناعية التي تحيط بالأرض، مهمتها إطلاق أجراس الإنذار لحماية الأرض من أي كارثة طبيعية.

عامان كاملان يمران بسلام قبل أن يتعرض البرنامج إلى جملة من الأعطال تستدعي من الحكومات أن تبعث برجل إلى الفضاء ليتولى حل المسألة، وفي الأثناء تهب عواصف «الجيوستورم» على الأرض مهددة بابتلاعها.

مهمة انقاد الأرض وقعت في هذا الفيلم الذي يعد أولى تجارب ديفلين الاخراجية، على عاتق الممثل جيرارد بتلر، الذي سبق له انقاذ «الرئيس الأميركي» بفيلم «اوليمبس هاز فيلين» و«لندن» في «لندن هاز فيلين»، ومعه جيش من الممثلين، يتقدمهم إيد هاريس وآبي كورنيش، وجيم ستورجس، وأندي جارسيا، إلى جانب المصري عمرو واكد.

وكما شكلت عودة «جيوستورم» الى الواجهة، بارقة أمل في عين منتجيه، فقد استقبلت المواقع السينمائية المختلفة الكليب الدعائي بابتسامة «عريضة»، محذرة في تقاريرها وتغريداتها على موقع تويتر الجمهور من قوة عواصف «جيوستورم» التي ستضرب صالات السينما في أكتوبر المقبل.