تأهلت الشاعرة الجزائرية آمنة حزمون إلى المرحلة التالية من مسابقة «أمير الشعراء» في موسمها السابع، بينما أهّل تصويت الجمهور الأردني قيس قوقزة، والإماراتي علي العبدان، وذلك في الحلقة الثالثة من المسابقة، التي أقيمت مساء أول من أمس، على مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، وبثت مباشرة على قناتي الإمارات وبينونة.
بين الجرأة والغموض
أمام لجنة التحكيم المؤلفة من الدكتور علي بن تميم، والدكتور صلاح فضل، والدكتور عبدالملك مرتاض تنافس إلى جانب حزمون كل من الموريتاني شيخنا عمر، والأردنية وردة سعيد، والمصري وليد الخولي.
والبداية جاءت مع آمنة حزمون، التي قرأت نصاً بعنوان «توسّل على سلّم الضوء» دفع فضل للقول: إن آمنة تعبر بجرأة محسوبة، تشف عن حالات شعرية صافية من الحب، ورأى بن تميم أن النص بهي وضوئي، ووصفه مرتاض بالممتاز.
ومن ثم ألقى شيخنا عمر نصاً وصفه بن تميم بأنه ينزع إلى الغموض والإبهام، ووجد فيه مرتاض تكلفاً رغم جماله، ورأى فضل: إن الشاعر يملك طاقة شعرية قوية.
صور فنية
ألقت وردة سعيد قصيدة بعنوان «سارق النار» قال عنها مرتاض إنها قدمت صورة فنية بديعة، ورأى فضل أن وردة تتقن صناعة الشعر، وصورها جميلة، وتراكيبها مشحونة، ولفت بن تميم إلى أن الشاعرة تتعامل مع النص القرآني بذكاء وجمال.
ومن ثم ألقى وليد الخولي قصيدة بعنوان «ضوء يخفّف الطين»، التي نالت إعجاب مرتاض، بدءاً من العنوان، وتحدث فضل عن الضوء في النص، وركز بن تميم ركز على تأثر شعراء الموسم السابع بالصوفية.
ومن ثم اختتمت الأمسية بمجاراة بين الشعر الفصيح والنبطي، من خلال «المشاجرة» أو «المشاكسة» الشعرية بين الشاعر نذير الصميدعي أحد متسابقي «أمير الشعراء» في موسمه السادس، والشاعر محمد السكران التميمي متسابق من «شاعر المليون» في موسمه السابع.
مجاراة
في الحلقة الثالثة من البرنامج الذي يقدمه محمد الجنيبي ود. نادين الأسعد، غنت مشاعل قصيدة من كلمات الشاعر نزار قباني (يسمعني حين يراقصني)، والتي سبق للمطربة ماجدة الرومي أن غنتها. وجارى المتسابقون المتنبي وأبو فراس الحمداني في أبيات قرأوها، قبل قراءة قصيدتهم المنافسة.
