بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أعلنت المؤسسة عن تمديد فعاليات «متحف نوبل 2017»، الذي تنظمه للعام الثالث على التوالي، تحت شعار «جائزة نوبل في الفيزياء: لنفهم خصائص المادة»، وتستضيفه مدينة الطفل بحديقة الخور في دبي، وذلك حتى تاريخ 4 مايو المقبل.
وعلى مدى شهر كامل استقطب المتحف، الذي يسلط الضوء على الاكتشافات والإنجازات العلمية والعلماء والمبدعين الحائزين على جائزة نوبل في مجال الفيزياء، اهتمام وزيارة آلاف الزوار من طلاب الجامعات والمدارس والأكاديميين والمختصين، إلى جانب معظم فئات المجتمع الأخرى.
حيث يعد المتحف الأول من نوعه على مستوى العالم، الذي يختص بمجال الفيزياء. كما شهدت ورش العمل التي نظمتها المؤسسة على هامش المتحف حضوراً كثيفاً وتفاعلاً واسعاً من فئات الطلاب.
وفي تعليق له على تمديد المتحف، قال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: «جاء قرار تمديد فعاليات متحف نوبل 2017 نظراً إلى الإقبال الكبير الذي لمسناه من قِبل أفراد الجمهور، وخاصة طلاب المدارس والجامعات، حيث شكَّل المتحف منصة مثالية لهم للتعرف إلى تاريخ الابتكارات والاكتشافات البشرية في حقل مهم وحيوي في حياة البشر وهو الفيزياء.
ويعد الحدث مصدر إلهام للشباب واليافعين، لأنه يعزز مفهوم الإبداع لديهم ليكونوا في يوم ما ضمن صفوف هؤلاء المكتشفين والعلماء الحائزين على جائزة نوبل في مجال الفيزياء».
ويضم «متحف نوبل 2017» ثمانية أقسام وهي: قسم الأشعة والموجات، قسم المادة، قسم الكون والنجوم، قسم الإلكترونيات، الغرفة السحابية، قسم الفيزياء الكمية، قسم الحائزين على جائزة نوبل في الفيزياء، وقسم الواقع الافتراضي.
ويفتح المتحف أبوابه يومياً أمام الزوار من الساعة 9 صباحاً وحتى 8 مساءً من الأحد وحتى الخميس، ومن الساعة 3 وحتى 8 مساءً أيام الجمعة والسبت من كل أسبوع.