استمتع الآلاف من الزائرين بالمغامرات البحرية وتعرفوا على طبيعة الحياة في قاع المحيطات، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية من كرنفال مربى الشارقة للأحياء المائية التي أقيمت من 23 إلى 26 الجاري.
ويأتي الحدث الذي أقيم في المنطقة المحيطة بمربى الشارقة للأحياء المائية، واستمر على مدار أربعة أيام، تبعاً للنجاح الكبير الذي شهده في الدورة الأولى العام الماضي، مع اعتماد تصميم افتراضي يحاكي أعماق البحار مع إقامة فعاليات مستوحاة من البيئة البحرية تضمنت عروضاً ترفيهية ومسرحية «عودة السلحفاة» وورش عمل تعليمية.
وحصل الزائرون من الصغار والكبار خلال الكرنفال على فرصة للاطلاع على البيئة البحرية الغنية في دولة الإمارات، وتعرفوا على أهمية المحافظة عليها. وقالت منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة: «تحول هذا الكرنفال إلى حدث يتضمن تشكيلة مهمة من الفعاليات التي ينظمها مربى الشارقة للأحياء المائية، ويحقق الأهداف التي نتطلع إليها والتي تتمثل بزيادة الوعي والمعرفة والتعليم والترفيه للمجتمع».
وأضافت: «يتمتع هذا الحدث بأهمية بالغة بالتزامن مع عام الخير في الإمارات، حيث نسلط الضوء على البيئة البحرية وأهمية المحافظة عليها، والقيام بالأعمال التطوعية من أجل حماية الأحياء التي تعيش في البحر».
وتابعت «لقد سعدنا بمشاهدة أعداد كبيرة من الصغار والعائلات القادمين لاستكشاف أسرار وعجائب عالم المحيطات، وإدراك المسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل حماية هذه البيئة والمحافظة عليها للأجيال المقبلة».
