استحدثت العاصمة الفيتنامية هانوي أخيراً نظاماً جديداً للنقل من أجل خفض التلوث، وهو نظام «الحافلة السريعة» بكلفة 53 مليون دولار، لكن تبقى المشكلة في إقناع سكان العاصمة بالتخلي عن دراجاتهم النارية وسياراتهم.
ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، كانت مستويات التلوث في العاصمة الفيتنامية وفقاً لتطبيق «ايرفيجويل» 2.5 PM، أي تشير إلى وجود جزئيات صغيرة بقطر 2.5 ميكرومتر في الضباب الدخاني، يمكنها دخول الحنجرة والرئتين وتدميرهما. وقد بلغ التلوث «مستويات خطيرة»، ووصل إلى 343 ميكروغراماً في كل متر مكعب، بمعدل أعلى من بكين.
جدوى المشروع
والآن مع إطلاق أول حافلة سريعة أواخر 2016، كانت الآمال معقودة على إمكانية التخلص من حوالي 5 ملايين دراجة نارية وسكوتر من الطرقات، وتقليص الازدحام والتلوث في المدينة، لكن شكوكاً واسعة النطاق كانت تنتشر، في المقابل، بمدى جدوى المشروع الذي قام بتمويله البنك الدولي.
يقول الأستاذ في جامعة فيتنام، دين نام: «عندما تم إطلاق المشروع منذ 10 سنوات، كانت المنطقة أقل ازدحاماً مما هي عليه الآن».
ورغم الضجة الإعلامية التي أثيرت بشأن المشروع، إلا أن كثيرين دمجوا الحافلة السريعة في تنقلاتهم اليومية، ورغم ذلك تبقى ثقافة الدراجات النارية مترسخة في هانوي.
