لا يقتصر المطر في عالم الإبداع على كونه حالة من تقلبات الطبيعة، التي تفرّح الناس، كونها ترمز للخير والعطاء، وتثير في النفوس الفرح، بل يتعدى ذلك ليصبح حالة موحية إبداعياً، تتحول إلى قصيدة، أو لوحة، أو عمل سينمائي، أو أغنية، وفي كل مرة تتناثر قطرات المطر، وتدق أبواب الأرض من دون استئذان، بإيقاعاتها الأزلية، لا بد أن تستحضر الذاكرة أحد هذه الأعمال التي استعارت من المطر اسمه، وربما حالاته أو معانيه، ليستند إليها في عمل ما، ويصبح هذا العمل أحياناً كالمطر الذي يتواجد عبر الزمن، ولا يمل في كل مرة أن يروي حكايته للعابرين.

 

أنشودة المطر

«أنشودة المطر» اسم ديوان للشاعر العراقي بدر شاكر السياب. قام بإصداره عام 1962م، ويضم أشهر قصائد السياب «أنشودة المطر»، التي كتبها في العام 1954.

مطر حزيران

مطر حزيران هي الرواية الرابعة للروائي والناقد اللبناني جبّور الدويهي، صدرت عام 2006 تُرجمت للغات عدة، ودخلت القائمة «القصيرة» للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2008.

رجل المطر:

«رجل المطر» هو فيلم درامي أنتج عام 1988 من بطولة توم كروز، فاز الفيلم بأربع جوائز أوسكار، وهي جائزة أفضل فيلم، ومخرج سينمائي، ونص سينمائي أصلي، وأفضل ممثل.

من السينما للمسرح

فيلم «الغناء تحت المطر»، الذي عرض في خمسينيات القرن الماضي، تم أعادته عرضاً مسرحياً قُدم على مسرح «شاتليه» في باريس، مع الحرص على الوفاء للعمل الأصلي.

لوحات

الكثير من مشاهير الفنانين التشكيلين، جسدوا حالات الأمطار في أعمالهم، مثل الفنان الانطباعي مونيه، الذي رسم حالة الجو قبل أو بعد المطر، ولكن وُجد آخرون رسموا المطر.

 

أغان

أغان كثيرة تحدثت عن المطر والخير، من أشهرها ما غنته فيروز مثل«شتي يا دنيي تيزيد موسمنا ويحلى» وغنى كاظم الساهر«حبيبي والمطر» كما غنى غيرهما الكثير.