افتتحت مدينة الأقصر التاريخية، بصعيد مصر، أمس، أول مركز لاستنساخ مقابر ملوك وملكات الفراعنة، والذي افتتح بمنزل المرمم الأثري الإيطالي ستوبلير بالقرب من منطقة وادي الملوك الغنية بمقابر ملوك الفراعنة غربي المدينة، كما افتتح وزير الآثار المصري، خالد العناني، وإيرينا بوكوفا، مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو»، ومحمد بدر، محافظ الأقصر، مقبرة «نخت آمون» التي تحمل الرقم (تي تي 335)، بمنطقة دير المدينة الأثرية، غرب مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر.
مشروع مركز لاستنساخ مقابر ملوك وملكات الفراعنة أقيم بتعاون مصري-أسبانى-سويسري، يهدف إلى تدريب المصريين على استخدامات تكنولوجيا المسح ثلاثي الأبعاد والتصوير الفوتوغرافي المركب، التي تستخدم في استنساخ المقابر الفرعونية، على غرار مشروع استنساخ مقبرة الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، والذي نفذته مؤسسة فاكتيوم أرت الأسبانية. وأقيم المركز الجديد لاستنساخ مقابر ملوك ونبلاء الفراعنة، على مقربة من النسخة المقلدة من مقبرة الملك توت عنخ آمون، ويستهدف المركز تنفيذ مشروعين لاستنساخ مقبرة الملك سيتي الأول في منطقة وادي الملوك.