بمشاركة 260 طيراً، أقيمت منافسات بطولة الناشئين في بطولة «فخر الأجيال» للصيد بالصقور التلواح، التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وتقام بمنطقة الروية في دبي.

وستكون الأنظار اليوم، مسلطة نحو بطولة النخبة التي تشكل مسك الختام، وتأهل لها أفضل 60 طيراً ممن حققوا المراكز الثلاثة الأولى في مختلف فئات بطولة فخر الأجيال للصيد بالصقور، ليسدل الستار على المنافسات في بطولة عنوانها الترقب والتشويق لنخبة الصقارين والطيور المشاركة.

وشهدت البطولة أول من أمس، تظاهرة رياضية وثقافية، قدمت من خلالها أبطال الغد على خشبة المنافسات اليوم، من خلال المشاركة الواسعة للصقارين الناشئين، الذين أثبتوا أنهم المستقبل الذي يجب الرهان عليه لمواصلة مسيرة الأبناء والأجداد في رياضة الصيد بالصقور، التي تشكل جزءاً أساسياً من الموروث الشعبي العريق.

الفائزون

وتألق مبارك راشد سعيد الكندي في فئة تبع وحش، وأحرز المركزين الأول والثاني، بواسطة الطير «مبارك»، الذي جاء بالمركز الأول، وثانياً الطير «326»، والثالث «صاروخ»، وجاء رابعاً «شمه»، وخامساً «شجاع».

وسادساً «سمسوم»، وسابعاً «فرفور»، وثامناً «إم كيه 15021»، وتاسعاً «على هواك»، وعاشراً «تي 101»، وفي فئة تبع جير، حقق المركز الأول «32 مدريد»، والثاني «وسيم»، والثالث «1411»، والرابع «103»، وخامساً «29»، وسادساً «شجاع»، وسابعاً «سمسوم»، وثامناً «تي 28»، وتاسعاً «25»، وعاشراً «سنقل».

على خطى الوالد

على خطى والده، الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، أول إماراتي يحقق ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية عام 2004 في مسابقة الرماية، شارك ابنه الشيخ محمد بن أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، في منافسات الناشئين، وتحديداً في فئة تبع جير.

حيث حضر كلاهما إلى موقع البطولة منذ الصباح الباكر، وتحدث الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، وقال «إطلاق بطولة للناشئين في هذه الرياضة التراثية، مبادرة رائعة من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، للتأكيد أن الناشئين هم المستقبل من أجل إعداد المزيد من الأبطال في كافة الألعاب الرياضية.