لم يكن شعار مهرجان الشارقة للشعر الشعبي في دورته الثالثة عشرة «القصيدة الشعبية وجدان أمة»، إلا ترجمة للواقع الذي يعيشه الشعراء الذين ترجموا كل مشاعر الفخر والحب لأوطانهم بقصائد شعرية، ففي الأصبوحة التي أقيمت صباح أمس في الجامعة القاسمية بإمارة الشارقة ضمن فعاليات وأنشطة المهرجان، والتي أحياها الشعراء محمد النقبي من الإمارات، والخنساء بنت المك من السودان، ومهرة القحطاني من الإمارات، وعزة التهامي من مصر والجليدي العويني من تونس، والذين جادت قريحتهم بقصائد تغنت بحب الأوطان على اتساع رقعتها من مشرقها إلى مغربها.
استهل الأصبوحة الشاعر التونسي الجليدي العويني، وله العديد من النصوص الغنائية العاطفية والوجدانية والوطنية، وصدر له ديوان بعنوان «الأغاني المنسية»، وشارك بعدد من القصائد المتنوعة التي جمعت الغزل والوطني، وإلى مصر مع الشاعرة عزة التهامي التي تكتب الشعر النبطي والفصيح، وأنشدت قصيدة وطنية نبطية متنوعة في أغراضها الشعرية، ومن مصر العروبة إلى الإمارات والشاعر محمد النقبي، والذي كتب الشعر في سن مبكرة، واستهل مشاركته بأبيات كتبها احتفاءً بالإمارة الباسمة الشارقة، وتغنى بحب الإمارات بعدد من القصائد، إلى السودان والشاعرة ميادة خضر عثمان أو كما تلقب (الخنساء بت المك)، وهي شاعرة وباحثة في الأدبي الشعبي، ومن مدينة العين شاركت الشاعرة الإماراتية مهرة القحطاني، والتي تمتاز قصائدها بالعذوبة والجزالة.