الانسياق وراء «الفاشينيستاز» دون وعي يولِّد نسخاً مكررة

غادة الصاوي: 6 إطلالات مفتاح شخصية المرأة

صورة

مع ثورة وسائل التواصل التي فتحت الباب على مصراعيه لآخر صيحات الموضة والتجميل، وأتاحت المجال للفاشينيستاز بأن يصبحن حلم الفتيات في إطلالاتهن، أصبح من الضروري أن تتعرف السيدات إلى أنماط شخصياتهن، حتى لا يتحولن إلى نسخ مكررة من بعضهن البعض، وليبقى لكل منهن شخصيتها المتفردة، التي تعكس روحها الحقيقية من خلال إطلالتها التي لا تشبه غيرها.

«البيان» التقت غادة الصاوي، خبيرة مظهر، لتؤكد أن إطلالة أي سيدة، هي مفتاح شخصيتها، لافتة إلى وجود 6 إطلالات تعكس بشكل لا شعوري شخصية المرأة من خلال مظهرها واختياراتها لقطع الثياب والأكسسوارات، مشيرة إلى أن التعرف إلى هذه الأنماط يقي المرأة من الانسياق وراء الموضة التي لا تناسبها، أو اتباع «ستايل» فاشينيستا لا تشبهها.

عن تلك الأنماط تحدثت غادة الصاوي فقالت: الإطلالة الأولى هي الإطلالة المبدعة المبتكرة، وترتدي صاحبتها كل ما يحلو لها، بغض النظر عن الموضة، كما أنه لا يهمها رأي الآخرين في مظهرها، ويسهل ملاحظة كم الإبداع في الشكل النهائي لما ترتديه، وتعتمد إطلالة هذه السيدة على مزاجها وحالتها النفسية، ونادراً ما تكرر نفسها، رغم تكرارها لنفس القطع، وتعرف بمزجها للألوان المتضاربة والخامات المختلفة، وأبرز مثال عليها، عارضة الأزياء الشهيرة كايت موس.

خطف الأنظار
وعن الإطلالة الثانية قالت الصاوي: الدراماتيكية اللافتة للنظر، وتتسم بأسلوبها الجميل الخاطف للأنظار، ولا يمكن أن تمر صاحبتها مرور الكرام، إذ يجب أن يكون لها لمستها الخاصة المختلفة عن غيرها، والشخصية الدراماتيكية تمتلك حس ابتكار عالياً، وتتبع آخر خطوط وصيحات الموضة، وأكثر ما تمتاز به صاحبة هذه الإطلالة، وجود عنصر أو أكثر لافت للنظر، وهذه المرأة ترتدي ثيابها للفت أنظار قريناتها من السيدات، وأبرز من يجسد هذه الشخصية الفنانة مادونا.

تفاصيل صغيرة
والإطلالة الثالثة هي الرومانسية الحالمة، وعنها قالت الصاوي: تغلب النعومة والرقة على هذه الإطلالة، فصاحبتها تنتقي أغلب قطعها من الدانتيل والحرير والشيفون والمخمل، وتتألق بالورود وبالألوان الفاتحة الهادئة، وتتزين بالأكسسوارات البسيطة جداً، وتهتم هذه السيدة بالتفاصيل الصغيرة إلى أبعد الحدود، وأبرز مثال عليها هي الممثلة نيكول كيدمان.

وأكملت: الإطلالة الرابعة هي الكلاسيكية التقليدية، وصاحبة هذه الإطلالة لا تخطئ، لأنها تسير على القواعد، فالحذاء والحقيبة يحملان نفس اللون، ورغم الرتابة والملل الطاغيان على هذه الإطلالة الخالية من الإبهار، إلا أن صاحبتها تسير في الطريق الصحيح، وعادةً ما تنتمي الشخصيات السياسية إلى هذا النمط، وأبرزهن لورا بوش، وهيلاري كلينتون، وسيدة الأعمال والمذيعة مارتا ستيوارت.

والإطلالة الخامسة هي الطبيعية غير المتكلفة، وعنها قالت غادة: صاحبة هذه الإطلالة لا تبذل أي مجهود في اختيار القطعة، إذ تركز فقط على راحتها، وتمتاز بمظهرها العملي المريح، كما أن حذاءها غالباً ما يكون عملياً ومسطحاً، وأبرز مثال على هذا النمط الممثلة جوليا روبرتس.

«سيتي شيك»
وعن الإطلالة السادسة قالت: «السيتي شيك» أو المعاصرة، وهي إطلالة أنيقة، لكنها غير لافتة، ولا تترك انطباعاً لدى الآخر، وصاحبتها بسيطة في مظهرها، إلا أنها تعتني بأكسسواراتها إلى أقصى الحدود، وتركز على مواكبتها لصيحات الموضة، فالأكسسوار هو الجزء الأساسي في مظهرها، ومثل هذه السيدة على استعداد لشراء قطعة باهظة الثمن، وهي تعلم بأنها سترتديها كثيراً بطرق مختلفة، وأبرز مثال عليها دوقة كامبريدج كايت ميدلتون.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات