اختُتمت، أمس، اجتماعات الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، التي امتدت من 2 فبراير حتى يوم أمس، برئاسة د. علي بن تميم، الأمين العام، وحضور كل من محمد بنيس من المغرب، ود. كاظم جهاد من فرنسا/‏العراق، ود. خليل الشيخ من الأردن، ويورغن بوز من ألمانيا، ود. محمد أبو الفضل بدران من مصر، إضافة إلى حضور أعضاء الهيئة العلمية الجدد: د. ضياء الكعبي من البحرين، سامر أبو هواش من فلسطين، ود. علي الكعبي من الإمارات.

واطلعت الهيئة العلمية على تقارير المحكمين المفصلة للمرشحين ضمن القائمة الطويلة، واعتمدت القوائم القصيرة في فروع التنمية وبناء الدولة، الفنون والدراسات النقدية، الآداب، أدب الطفل، المؤلف الشاب، الترجمة، النشر، شخصية العام الثقافية، كما اختارت نخبة من العناوين المرشحة في فرع الثقافة العربية في اللغات المعتمدة: الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية.

د. علي بن تميم، الأمين العام للجائزة قال، «إن الدورة الحادية عشرة من الجائزة شهدت مزيداً من التميز، مثلما عكست الترشيحات التي تضمنت طيفاً واسعاً من الأعمال الرائدة في مختلف مجالات المعرفة». وأضاف، «أن العناوين التي ناقشتها لجان التحكيم المختلفة اتسمت بالتنوع والتعدد وملامسة القضايا والتحديات الراهنة».

يذكر أنّ «جائزة الشيخ زايد للكتاب» ستعلن عن القوائم القصيرة لجميع الفروع خلال الأيام المقبلة، على أن يليه إعلان الكتب الفائزة ودور النشر وشخصية العام الثقافية بعد اعتمادها من مجلس الأمناء، علماً أن حفلها السنوي سيُعقد في 30 أبريل، على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مركز المعارض الدولي في أبوظبي.

والأعضاء الجدد في الهيئة العلمية للجائزة هم د. ضياء الكعبي، أستاذة مساعدة بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، كلية الآداب، في جامعة البحرين، وهي معنية بقضايا السرديات القديمة والحديثة والنقد الثقافي والدراسات الثقافية والنقد النسوي.

ود. علي الكعبي، هو نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون الطلبة والتسجيل، وكيلاً لكلية التربية سابقاً، كما أنه محكم معتمد حاصل على شهادة الاعتماد من المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، وللدكتور علي الكعبي عدد من المؤلفات والمقالات العلمية.