برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت، أول من أمس، في قاعة المدينة الجامعية فعاليات الدورة السابعة لمهرجان أضواء الشارقة، والذي تنظمه هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة لمدة 10 أيام متتالية، وشهد حفل الافتتاح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، بحضور الشيخة بدور بنت سلطان بن محمد القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، وخالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة.
أما مواقع المهرجان فقد توزعت على 14 موقعاً مختلفاً من مناطق ومدن الشارقة، وتشمل الصروح المعمارية والمساجد والمباني التاريخية، التي ستتألق بعروض ضوئية وموسيقية مبهرة لتقدم للجمهور مزيجاً متناغماً من اللوحات الفنية المبدعة بالاعتماد على أحدث التقنيات.
تصاميم ضوئية
وتستضيف فعاليات المهرجان كل من قاعة المدينة الجامعية، والواجهات الداخلية للقصباء، ومسجد التقوى في واجهة المجاز المائية، ومسجد النور على كورنيش بحيرة خالد، وعروض ضوئية مبتكرة لمباني مختارة على بحيرة خالد، إلى جانب العروض الضوئية التفاعلية في واحة النخيل قرب مسجد النور وموكب المهرجان على كورنيش بحيرة خالد، وقصر الثقافة، ومسجد المهاجرين في دبا الحصن ومسجد عمار بن ياسر بالذيذ، وكل من جامعة الشارقة بخورفكان وكلباء، بالإضافة إلى تصاميم ضوئية بجامع الشيخ راشد بن أحمد القاسمي في دبا الحصن والموقع الجديد لعروض المهرجان هذا العام هو دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية.
إبداع وفن
وأكد خالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أن مهرجان أضواء الشارقة قد اكتسب مكانة عالمية لا تقل عن تلك التي يحظى بها أمثاله من المهرجانات العالمية كمهرجان ليون وسيدني وبرلين.
وقال: مهرجان أضواء الشارقة ليس إلا إبداعاً ينهل من معين العلم والثقافة والفن، التي أرسى معايير نهضتها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. كما أن النجاح الكبير الذي حظي به هذا الحدث يعود إلى النهضة الحضارية التي شهدتها وتشهدها الشارقة في ظل توجيهات سموه ورؤيته السديدة.
وأشار المدفع إلى أن أبرز ما يميز مهرجان أضواء الشارقة هذا العام هو اعتماده تقنية الفيديو ثلاثي الأبعاد في معظم مواقع المهرجان، الأمر الذي سيضفي مزيداً من الإمتاع البصري على جميع العروض.
عروض تفاعلية
مهرجان هذا العام اعتمد استراتيجية التركيز على المناطق، بحيث يوفر على الجمهور الانتقال بين المواقع المختلفة، منوهاً بأنه تم اختيار بحيرة خالد وسط مدينة الشارقة، لتكون الموقع الأقرب لمركز المدينة، وتم اختيار المدينة الجامعية لتكون من أهم مواقع المهرجان الأقرب إلى المناطق المجاورة لها، لكي تحتضن العرض الرئيسي في قاعة المدينة الجامعية والعرض التفاعلي الأبرز الذي تستضيفه ولأول مرة دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، كما أن مواقع المهرجان في كل من الذيد وخورفكان وكلباء ودبا الحصن تنفرد كذلك بعروضها المتميزة التي تثري مخيلة الجمهور وتأخذهم في رحلة متجددة إلى عالم الأضواء.
