غيب الموت أمس الخميس المخرج والمؤلف وأستاذ السيناريو المصري محمد كامل القليوبي عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد صراع مع مرض السرطان، وتم تشييع جثمان الراحل من مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة عصر أمس.

والقليوبى مخرج ومؤلف مصري وأستاذ سيناريو، حاصل على جائزة الدولة التقديرية ولعب دوراً كبيراً في إثراء الفن المصري من خلاله أعماله العديدة من الأفلام الروائية والتسجيلية، ومن أبرز أفلامه التي أخرجها «خريف آدم، اتفرج يا سلام، أحلام مسروقة، البحر بيضحك ليه، والابن الضال»، ومن مسلسلاته «طعم الحريق، بعد الطوفان»، وقبل رحيله كان يترأس مؤسسة نون للثقافة والفنون التي تنظم مهرجان شرم الشيخ السينمائي للسينما المصرية والأوروبية.

وقال مستشار وزير الثقافة للسينما في مصر خالد عبد الجليل إنه برحيل القليوبي فقدت السينما المصرية والعربية واحداً من أهم المخرجين والمؤلفين والباحثين الذين أثروا الحياة السينمائية بالأعمال المتميزة، حيث تعد أفلامه واحدة من أهم الأفلام الروائية والتسجيلية والوثائقية في تاريخ السينما المصرية، فضلاً عن أنه كان واحداً من أهم الرؤساء السابقين للمركز القومي للسينما.

بدورها نعت مؤسسة نون للثقافة والفنون رئيسها الدكتور محمد كامل القليوبي، وقرر مجلس أمناء المؤسسة إهداء الدورة الأولى لمهرجان شرم الشيخ للسينما إلى روح الفقيد الكبير الذي أثرى الحياة السينمائية بالعديد من الأفلام منها الفيلم الوثائقي الطويل، وهو يعد آخر أعماله «اسمي مصطفى خميس»، وهو تحقيق سينمائي طويل حول إعدام مصطفى خميس ومحمد حسن البقري في 8 سبتمبر 1952.