لم تكن تدرك الأختان أيوب، أن وقوفهما بين أعضاء الاوركسترا الوطنية الملكية الاسكتلندية، وعزفهما لمقطوعة «مليودي من اسكتلندا» (Melodies From Scotland) سيفتح أمامهما أبواب النجومية، وستقودهما نحو قمة قائمة «آي تونز» للموسيقى الكلاسيكية، ليتربعا كأميرتين على قلوب عشاق الموسيقى الكلاسيكية والاسكتلندية. حكاية سارا ولارا اللتان ترعرعتا في أحضان اسكتلندا وتأثرتا بإرثها الموسيقي، بدأت بعد قرارهما المشاركة في «ليلة بيرنز» (Burns Night) تلك الليلة التي تعودت فيها اسكتلندا الاحتفاء بشاعرها الراحل روبرت بيرنز، حيث عزفت الأختان، اللتان تعودتا التنقل بين مفاتيح البيانو وأوتار الكمان والتشيلو كفراشات تهوى الرحيق، مقطوعة «ميلودي من اسكتلندا» والتي تضمنت ايقاعات مستوحاة من مقطوعتي «سكوتلاند ذا بريف» و«ماريا ويدينغ»، الأشهر في التراث الاسكتلندي، لتصل المقطوعة الجديدة إلى آذان إدارة شركة «ليبل ديكا»، حيث بادرت إلى منحهما عقداً لإنتاج ألبومات موسيقية.

هيمنة اللمسة الاسكتلندية على موسيقى الاختين أيوب، شرع الأبواب أمام وسائل الإعلام البريطانية للاحتفاء بموسيقى الاختين، حيث أوضحتا في مقابلة لهما مع «بي بي سي» أنهما ولدتا في منطقة غازغروا الاسكتلندية لوالدين مصريين، وقالتا: «إن ما يميز مقطوعاتنا هي نكهتنا الخاصة، ففي»ليلة بيرنز«آثرنا تقديم»ميلودي من اسكتلندا«التي استوحيناها أصلاً من التراث الموسيقي الاسكتلندي، وعملنا على تغيير طريقة العزف، بحيث يظهر عظمة هذا التراث واللمسة العصرية للموسيقى.