أعلن مهرجان أضواء الشارقة عن فعاليات الدورة السابعة التي تقام خلال الفترة من 2 إلى 11 فبراير المقبل، وذلك أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد بالأمس، للإعلان عن 13 موقعاً مختلفاً، ضمن مدن ومناطق الشارقة، والتي ستتألق خلال 10 أيام بعروض ضوئية موسيقية مبهرة، باستخدام أحدث التقنيات، والتي ستبرز جمال ودقة الهندسة المعمارية لصروح ومعالم الشارقة.

لمسات فنية

وأشار خالد المدفع رئيس هيئة الإنماء والسياحة بالشارقة، إلى أن عروض مهرجان أضواء الشارقة، الذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ستحتفل بإنجازات الإمارة، وستعكس تميزها الكبير في مجالات العلم والمعرفة والإبداع، لتحول التقدم التكنولوجي في مجال الإضاءة والتصميم الثلاثي الأبعاد، إلى لمسات فنية رائعة تخطف أنظار الزوار، وترحب بهم في كل مكان. كما أكد لـ «البيان»، أن عدد المشاركين 300 شخص من فريق الإنتاج والطاقم الفني والفنانين والمتطوعين، وكل له دور مهم في سير المهرجان، إضافة إلى أن هناك مسابقة لأفضل صورة عن طريق الانستغرام، مطروحة للجمهور للمشاركة والتفاعل مع الحدث.

مواقع جديدة

وحول المواقع الجديدة لعروض المهرجان، أضاف خالد المدفع: «إنها ستتوزع لتغطي كافة مدن ومناطق إمارة الشارقة، حيث يبلغ العدد الإجمالي للمواقع ثلاثة عشر موقعاً، تتيح للزوار فرصة الاستمتاع بالعروض الفنية المتنوعة. وتشتمل قائمة مواقع المهرجان هذا العام على كل من: قاعة المدينة الجامعية، قصر الثقافة، مسجد النور، مسجد التقوى، الواجهات الداخلية للقصباء. إلى جانب العروض الضوئية التفاعلية في واحة النخيل، بالقرب من مسجد النور، وموكب المهرجان على كورنيش بحيرة خالد. إضافة إلى جامعة الشارقة في كلباء، مسجد المهاجرين في دبا الحصن، مسجد عمار بن ياسر في الذيد، جامعة الشارقة في خورفكان، والموقع الجديد لعروض المهرجان هذا العام، وهو: «دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية»، وتضم قائمة رعاة مهرجان أضواء الشارقة 2017، مجموعة من الجهات الحكومية والخاصة.

عدد الزوار

حققت دورة العام الماضي 2016 عدد زوار تجاوز الـ 560 ألف زائر من داخل الدولة وخارجها، والذين توافدوا إلى الشارقة للاستمتاع بعروض المهرجان، كما استقطبت قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمهرجان، 2.8 مليون مشاركة وتفاعل، حسب إحصاءات شركة غوغل. وهو مؤشر واضح على مدى انتشار المهرجان، وحرص الجمهور على متابعة فعالياته.