خالد بن حمد، أحد نجوم مهرجان طيران الإمارات للآداب 2017، تمرد على روتين الوظيفة، وسافر إلى اليابان ضمن بعثة دراسية، وكان لا يفوت محاضراته صباحاً، ولا يتغيب عن حصص تعلم اللغة اليابانية ظهراً، ولا يشعر بالراحة إن لم يستثمر الفترة المسائية في تعلم صناعة «الأنيميشن» على أيدي خبراء يابانيين، إلى أن لمع نجمه في الرسم وكتابة سيناريوهات القصص المصورة، وعاد إلى الإمارات بمسلسل كرتوني عالمي، تدور أحداثه في معالم دبي الحديثة، اسمه «إمبراطورية نون»، استطاع إعلانه الدعائي إحداث ضجة كبيرة، بمشاهدات تجاوزت 600 ألف مشاهدة على المنصات الرقمية.

أكد خالد بن حمد، لـ «البيان» أن صناعة «الإنيميشن» مظلومة محلياً، وقال: لا تعاني منطقتنا العربية من قلة المواهب، بل من قلة الوعي بأهمية دعم هذه المواهب وتحفيزها وتبني إبداعاتها وتحضيرها للنجومية، كما يحدث في اليابان وأميركا وغيرها من الدول التي تقدر العقول.

علاقات
مهرجان طيران الإمارات للآداب لدى الكاتب خالد بن حمد، نافذة أمل جديدة، لا سيما أنه يعد ملتقى للمثقفين والكُتاب والمؤلفين من أصحاب التجارب الثرية، ما سيمكنه من بناء علاقات أوسع ونقل تجربته إلى الهواة للاستفادة منها، لا سيما أنه لم يدع الإحباط يتسلل إليه.


أحداث
وتابع: ابتكرت وفريق عمل موهوب «إمبراطورية نون»، وهو مشروع «أنيميشن» عالمي بهوية إماراتية، تجاوزت مشاهدات إعلانه الدعائي 600 ألف مشاهدة، وتدور أحداثه حول اختفاء 3 مراهقين لمدة 3 أيام في ظروف خيالية غامضة وغنية بالحماس والإثارة، والعمل بمجمله، يتمحور حول تطوير الذات، ولكنني، وللأسف اصطدمت بعوائق كثيرة طيلة السنوات الستة الماضية، جعلتني أندم على تفويت عروض شركات عالمية بتمويل العمل شرط تغيير هويته.

تحديات

وبسؤاله عن التحديات التي واجهها، قال: التمويل وعدم فهم أهمية صناعة «الأنيميشن»، حيث تحظى هذه الصناعة برعاية كبيرة في الدول المتقدمة، نظراً لقدرتها على توفير فرص عمل في مجالات عدة، مثل التأليف والموسيقى والرسم والغرافيك والتصميم، ولكونها أيضاً وسيلة ترفيه وتثقيف في آن واحد، وذات عائدات خيالية، أما عربياً، فيتم تخصيص أرقام فلكية لتمويل أفلام سينمائية وأعمال درامية مهترئة، وبلا قيمة، لم تنجح يوماً في تغيير صورتنا عند الغرب.

تجربة


وعن تجربته في كتابة القصص المصورة، لفت خالد إلى أن كتابة الرواية أسهل بكثير من كتابة القصص المصورة، وقال: كنت أظن أن القصص المصورة للأطفال أسهل، ولكن بعد تجربة العيش في اليابان أصبحت مولعاً بها، ولعل السبب في ذلك إقبال اليابانيين على قراءتها، وتعد قصة «فاكومند» لمؤلفها تاكاهيرو أنيوي، المفضلة لدي.

علاقات


مهرجان طيران الإمارات للآداب لدى الكاتب خالد بن حمد، نافذة أمل جديدة، لا سيما أنه يعد ملتقى للمثقفين والكُتاب والمؤلفين من أصحاب التجارب الثرية، ما سيمكنه من بناء علاقات أوسع ونقل تجربته إلى الهواة للاستفادة منها، لا سيما أنه لم يدع الإحباط يتسلل إليه.