لم يكد الممثل الهندي هريثيك روشان الملقب بـ«الإمبراطور»، ينتهي من آثار فيلمه «موهينغو دارو» الذي عرض العام الماضي، ولم يصمد طويلاً أمام فيلم «رستم» للممثل اكشاي كومار، حتى أطل بفيلم جديد حمل عنوان «كابيل»، يتخذ من الرومانسية خطاً رئيسياً له، لتكون دبي واحدة من أبرز المحطات التي حط روشان رحاله فيها للترويج لفيلمه الجديد المقرر أن يبدأ عرضه محلياً وعالمياً في 25 الجاري.
احتفالات
روشان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده، أول من أمس، في فندق ويستن في الحبتور سيتي، أبدى إعجابه بدبي، التي وصفها وجهته المفضلة، حيث قال: «لم أعد قادراً على عد المرات التي تواجدت فيها بدبي، التي أحبها كثيراً، فهي واحدة من الأماكن المفضلة لدي، فقد قضيت فيها احتفالات رأس السنة الميلادية، حيث قضيت فيها وقتاً رائعاً»، وتطرق روشان في حديثه إلى زيارته إلى بوليوود باركس الذي عبر عن سعادته في الوقت الذي قضاه في أحضان المنتجع الواقع ضمن دبي باركس ريزورتس.
وبين روشان أن السينما الهندية تتمتع بشعبية كبيرة في المنطقة العربية، خاصة دبي، وقال: «أعلم جيداً مدى عشق العرب للأفلام الهندية، ولذلك لا أفوت أي فرصة للحضور إلى دبي». روشان لم يكتف خلال زيارته لدبي، بالمؤتمر الصحافي وإنما زار أيضاً متجر «هوم بوكس» في بر دبي، الأمر الذي شكل مفاجأة لمعجبيه، الذين توافدوا على المتجر للقاء نجمهم المفضل.
رجل أعمى
في فيلم «كابيل» يجسد روشان شخصية رجل أعمى يسعى للانتقام من قاتل صديقته، وهو ما تطلب منه الخضوع لتدريبات مكثفة لإتقان الدور، وعن ذلك.
قال: «كان علي أن أتدرب كثيراً لأنجح في تقديم هذا الدور، ولأجله جلست مع أشخاص كثر من أصحاب الإعاقات البصرية، ممن استطاعوا التغلب على إعاقتهم، والنجاح في أعمالهم، واكتشفت من خلال هذه الشخصية أن الإعاقة لا تعد سبباً لأن يتخلى الإنسان عن أهدافه وأحلامه»، مبيناً أن «كابيل» يعتبر واحداً من الأفلام الأقرب إلى قلبه، واصفاً تجربته مع الممثلة يامي جوتام بالناجحة. وقال: «لقد كانت يامي جوتام شريكة مثالية في الفيلم»، في إشارة منه إلى الكيمياء التي جمعت بينهما في الفيلم.
وكان فيلم «كابيل» للمخرج سانجاي غوبتا، قد تكلف نحو 5 ملايين دولار، وتم تصويره في مدينة مومباي، حيث بدأت أعمال التصوير في مارس الماضي، واستغرقت نحو 77 يوماً، وكان الكليب الدعائي للفيلم «تريللر» قد حصد أكثر من 24 مليون مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

