يسعى معهد الشارقة للتراث، لأن يكون مقراً إقليمياً، فيهدف إلى العالمية في مجال التراث، على أساس شراكة عالمية، لبناء كوادر مواطنة متخصصة في مجال التراث، ولاسيما ممن يحتلون مناصب قيادية في المؤسسات التراثية، والذين لا يمتلكون الكثير من الخبرات الكافية للإبداع في هذا المجال، لاسيما أن الكثير منهم يختلف تخصصه عن المنصب الذي يشغله، وقد فتح المعهد دبلومات مهنية يهدف من خلالها إلى ربط الأجيال بموروثها وإلمام الحاضر بالماضي.
دراسة متخصصة
«البيان» التقت أسماء السويدي للحديث عن الدبلوم المهني الذي تم طرحه مؤخراً بمعهد الشارقة للتراث وهو يستهدف إقامة كوادر مواطنة، لديها وعي ثقافي ومجتمعي بقيمة التراث من خلال دراسة متخصصة وشهادة علمية معتمدة من جهات معتبرة ذات صلة وقالت: يعد دبلوم إدارة المؤسسات التراثية الأول من نوعه في دول مجلس التعاون، والذي يمنح شهادات معتمدة من هيئة الاعتمادات في مجال التراث من أبوظبي، كما أنه أول دبلوم يطرح في هذا التخصص، بجانب منح الطالب شهادة علمية معترف بها عالمياً، فقد حرصنا أن يكون الاعتماد من عدد من الجهات الخارجية، بجانب هيئة الاعتمادات بأبو ظبي، وأيضاً من جامعات عالمية رصينة.
وأضافت: بأن البرامج موزعة على 6 مجالات أو دبلومات، وهي الدبلوم المهني في إدارة المؤسسات الثقافية والدبلوم المهني في الجمع الميداني للتراث، والدبلوم المهني في إدارة التراث الثقافي والدبلوم المهني في إدارة المتاحف والدبلوم المهني في التراث العمراني والدبلوم المهني في ترميم المخطوطات والوثائق التراثية.
جانب تطبيقي
كما أننا نركز على الجانب التطبيقي، والقدرة على توظيف المعلومات المتاحة عند التخرج والحصول على شهادة علمية ليكون الخريج إضافة حقيقية للجهة التي يعمل بها ويعكس أداءه ما تعلمه. وعن هيئة التدريس تقول السويدي: حرصنا على أن يكون مقدمو مساقات التدريس ذوي خبرات عالمية وتخصصات مناسبة، وتم الاختيار من خلال إعداد لجنة «الاختيار والتوظيف»، ووضعنا عدداً من المعايير لذلك.

