تمتلئ ساحة تصميم الأزياء بأسماء لامعة لمصممات إماراتيات استطعن بموهبتهن تشكيل صورة جديدة للسوق المحلي، وبناء قاعدة واسعة من الزبائن من خلال مشاركتهن في المعارض النسائية على مدار العام، وساهمن في تحويل ذائقة الفئة الشابة التي كانت تفضل ارتداء الماركات العالمية، إلى التباهي بتصاميم محلية، لدعم المصممات الشابات من جهة، ورغبة في التميز واقتناء قطع فريدة تحمل توقيع أشهر المصممات الإماراتيات من جهة أخرى، وعن ذلك تحدث عدد من المصممات الواعدات والمشاركات في معرض «ذا فاشن ووك»المقام حالياً في سيتي ووك ويستمر حتى السبت المقبل ويستضيف أكثر من 50 مصممة أزياء إماراتية.
تصميم الأزياء
تقول المصممة الإماراتية عائشة كبيتال: إن الإقبال دائم على تصاميمي على مدار العام كونها تناسب احتياجات المرأة، سواء في الدوام أو في الحفلات والمناسبات الاجتماعية، وقد درست عائشة التصميم في جامعة إسمود الفرنسية للأزياء في دبي، أما عن ارتفاع أسعار بعض القطع من التصميم المحلي التي قد تصل أحياناً إلى أسعار الماركات العالمية، فترى عائشة أن ذلك يرجع إلى رغبة الكثير في اقتناء قطعة فريدة قد تحمل أحياناً توقيع مصممة شهيرة، مما يدفع بالفتيات من أجل التميز إلى عدم التردد في شرائها بدلاً عن شراء قطعة بتوقيع مصمم عالمي قد يكون صمم منها قطعاً كثيرة، فلن تمنحها ذات التفرد، إضافة إلى أن الأقمشة تكلفتها أصبحت مرتفعة، نظراً لسفر بعض المصممات للخارج خصيصاً لشراء أقمشة وخامات فائقة الجودة، مضيفة أن بعض المصممات يبالغن في أسعار بعض القطع التي يصممنها ويرجع ذلك إلى ابتكار قطع مميزة وفريدة من نوعها.
مواهب لافتة
المصممة العشرينية فضيلة فيصل صاحبة علامة «مودش»، استطاعت أن تبني لها قاعدة واسعة من الزبائن من خلال مشاركتها في عدد من المعارض النسائية على مدار العام، وعن ذلك تقول: هناك العديد من المواهب الشابة اللافتة، التي تحتاج إلى فرصة إطلاق أعمالهن أمام أوسع شريحة من المهتمين بعالم الموضة، والمواكبين لأحدث خطوط الأزياء، مشيرة إلى أن معرض «ذا فاشن ووك» يعتبر منصة مبتكرة تحتضنها وجهة التسوق «سيتي ووك»، في أجواء مفتوحة ساحرة وتجهيزات متطورة وحديثة، ومع سرعة الحياة وعدم توافر الوقت أصبحت المرأة تبحث عن السرعة حتى في الشوبنج، ما فتح المجال للبيع من خلال مواقع التواصل والمعارض النسائية التي تقام على مدار العام، وتقول: كل من السوقين، شبكات التواصل الاجتماعي، والمعارض النسائية صارتا شبكات تسوق لا يستهان بها، لافتة إلى أن التصاميم المحلية أصبحت بمثابة الماركات لها سوقها بين الزبائن على مدار العام.
توجهات
المصممة الشابة زينب مير لها رأي آخر، حيث أرجعت كثرة عدد المصممات في الإمارات إلى أناقة المرأة الإماراتية التي تعرف بذوقها المميز والراقي، فضلاً عن توافر الدعم المعنوي لها، ما أوجد منافسة كبيرة في السوق المحلي.



