كشف فادي فواز، صديق المغني الراحل جورج مايكل، أنه قد نام في سيارته الليلة التي سبقت الإعلان عن العثور على جثة جورج مايكل في منزله يوم عيد الميلاد. وكان فادي (43 عاماً)، قد عثر على جورج ميتاً في سريره، عندما توجه إليه لإيقاظه. ولكنه قال لصحيفة «ديلي ميرور» أمس، إنه لم ينم في المنزل مع جورج، وإنما نام في سيارته، ولم يرَ جورج قبل وفاته بمفرده في غرفة نومه.

وأضاف فادي أن أحد القراصنة هو المسؤول عن التدوينات التي نشرت على صفحته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، والتي جاء فيها أن جورج حاول الانتحار أكثر من مرة قبل أن ينجح هذه المرة. ونفى فادي كتابة هذه التدوينات، قائلاً إن حسابه الشخصي تعرض للقرصنة.