لها صوت ألماسي، توجها ملكة على عرش القلوب، قبل قوائم الأفضل في عالم الموسيقى، إنها المغنية البريطانية أديل، تلك التي لمع نجمها سريعاً، بعد أن تعودت تقديم أغنيات لا يمكن التنبؤ لها بغير الخلود. لم تذق حتى الآن طعم الفشل الفني، والسبب حنجرتها القوية، وصوتها الذي مكنها من تحقيق النجاح على شاكلة «البيتلز» البريطانية.
سلالم الموسيقى
صاحبة أغنية (Hello)، أعادت للأذهان صورة المغنيات الأميركيات السمراوات اللاتي اشتهرن بقوة أصواتهن وجمالها، فهي تشبه أريتا فرانكلين وكوين لطيفة، وأم كلثوم في الشرق. منذ بداياتها انصب اهتمامها على حنجرتها الذهبية كونها مفتاحها للنجومية، وطريقها نحو آذان المستمع، ما مكنها من صعود سلالم الموسيقى، بطريقة تشبه صعود أغنيتها (Sky fall) تلك التي قادتها إلى منصة الأوسكار.
التنوع الغنائي المرتبط بكل مرحلة عمرية، ميز أديل، التي بدأت الغناء في عمر الرابعة، ما أثر على تكوينها الفني، ففي سن 14 تحولت إلى نمط موسيقى (R&B)، فعكس ذلك تأثرها بالراحلة ألايا، وفريق دستنيزتشايلد والمغنية ماري جي بلايدج، وتابعت خط نجمات الجاز الأميركيات مثل إيتا جيمس وإلاّ فيتزغيرالد، ذلك ساعدها في احتراف أنواع ألوان موسيقية كثيره، فضلاً عن رصانة أدائها على المسرح، فهي كما تقول «لا تغني للناظرين، وإنما لمن يحبون الاستماع لصوتها».
قوة صوتها وأدائها وموهبتها في كتابة أغنياتها، وضعها على خط مواز لبيونسيه ومادونا وريانا، فما حققه ألبومها الأول (19) من مبيعات تجاوزت الملايين، كان كفيلاً بأن يكشف عن قوة صوتها وتنوعه، وقدرته على سحر المستمع.
في أغنياتها تلمس الحب وحرارته، فهي لا «تكتب عن أشياء وهمية في أغنياتها، وإنما عن الحب، وإلى كل من يدرك ما الذي يعنيه أن تكون مفطور القلب»
