اشتدت المنافسة على بطاقات الصعود للدور الثاني في النهائيات، وذلك مع تقديم واحد من أقوى العروض في الحلقة الرابعة لبرنامج الميدان في نسخته الثانية عشرة، وبطولة فزاع لليولة في عامها السابع عشر، التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وذلك مع سعي المشاركين لمواصلة مشوارهم طمعاً بكسب كأس فزاع الذهبية وجائزة المليون درهم.

وانطلقت الحلقة الرابعة التي بثتها شاشة قناة «سما دبي» وبحضور الجماهير العاشقة لهذه الرياضات التراثية، على وقع إعلان المتأهل من الحلقة الثالثة، ليكشف المقدم مسلم العامري عن النتائج واسم الفائز في هذه الحلقة، وهو اليويل مطر علي الحبسي برقم التصويت 1 من مجموعة خليفة بن سبعين المحرمي، متفوقاً على العراقي عبدالسلام الدليمي من مجموعة راشد الخاصوني الذي جاء ثانياً في التصويت، وعيسى بلال خميس الكندي من مجموعة حمد بالعوس الدرعي الذي جاء ثالثاً.

وانضم الحبسي في الدور الثاني من النهائيات إلى حمدان بن مصلح الأحبابي من مجموعة خليفة بن سبعين المحرمي، الذي تأهل عن الحلقة الأولى، وعبدالرحمن السراح من مجموعة راشد الخاصوني، الذي تأهل عن الحلقة الثانية وهو الحاصل الموسم الماضي من بطولة فزاع لليولة على لقب «أفضل يويل».

ترسيخ

وأكدت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن المسؤولية كبيرة في العام المقبل لإنجاز أفضل الترتيبات لإبراز الرياضات التراثية والتقليدية والموروث الشعبي لدولة الإمارات العربية المتحدة، بأزهى حلة، بالتزامن مع العام الجديد، الذي نفتخر بتسميته «عام الخير» في الدولة، ونسعى للسير وفق محاوره وتحديداً ترسيخ خدمة الوطن في الأجيال الجديدة كإحدى أهم سمات الشخصية الإماراتية لتكون خدمة الوطن رديفاً دائماً لحب الوطن الذي ترسخ عبر عقود في كافة قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.

منافسة

ترقبت الجماهير الفرسان الثلاثة في الحلقة الرابعة الذين استعرضوا مسيرتهم وتطلعاتهم الموسم الحالي في تقارير مميزة تم تصويرها لهم في مواقع تبرز الوجهة الحضارية والتراثية في دبي، ثم انطلقت المنافسات على إيقاع أنغام «الله على دبي»، الأغنية الجديدة لبرنامج «الميدان» هذا الموسم 2016-2017، وهي من كلمات سعيد بن مصلح الأحبابي، وغناء الفنان ميحد حمد وألحان فايز السعيد. وجاء الاستعراض الأول في الحلقة الرابعة من اليويل عبدالله الشحي من رأس الخيمة، برقم التصويت 4 من مجموعة خليفة بن سبعين المحرمي، الذي قدم أداء عكس من خلاله خبرته في التحكم بالسلاح، ونجح بضرب جرس الـ17 في المحاولة الأولى لكن السلاح وقع منه، ليحصل في النهاية على العلامة 46.

وصعد ثانياً على المسرح اليويل عيسى سليمان من البحرين، برقم التصويت 12 من مجموعة حمد بالعوس الدرعي، الذي استعرض مهاراته بأسلوب مميز، ومنحته لجنة التحكيم العلامة 45.

اما اليويل أحمد عبدالله الحرسوسي من دبي، فقد ألهب حماس المدرجات بأدائه القوي والعرض الرائع الذي لم يؤثر فيه سقوط الغترة في المحاولة الأولى لقرع الجرس، حيث حصد ثناء لجنة التحكيم، بواقع 49 درجة.

غناء

وأهدى الفنان محمد المنهالي، جماهير قلعة الميدان في الحلقة الرابعة أغنيتين، الأولى بعنوان «يا وطن» من كلمات جابر سيف القبيسي والحان عصام والأغنية الثانية بعنوان «وش خانت العمر» من كلمات مشعل بن سعيد والحان علي بن محمد. ويشارك المنهالي للعام التاسع في بطولة فزاع لليولة وقال «انه لمن دواعي سروري أن أحل ضيفاً كل عام على قلعة الميدان التي تحمل بصمة الموروث الإماراتي، فقد أصبح البرنامج يتمتع بشهرة واسعة النطاق وقاعدة كبيرة من المتابعين، ونشعر بفخر كبير لكوننا نشكل جزءاً من هذا المهرجان الأسبوعي والذي شهد تطورات جمة على مدى الأعوام السابقة ليحافظ على جمهوره وتبقى البطولة وكأس فزاع دافعاً قوياً للشباب لممارسة فن شعبي إماراتي متمثل في اليولة».

الشعر

ويشارك الشاعر خميس بن بليشة للعام الثاني في فقرة «الشاعر الضيف» بقلعة الميدان وأهدى الجماهير قصيدة جديدة بعنوان «دبي 2017». وثمن ابن بليشة جهود القائمين على بطولة فزاع لليولة وبرنامج الميدان وقال «من الصعب ايفاء برنامج الميدان حقه وما يقدمه من دعم في نشر الثقافة الإماراتية وفن اليولة، ويجمع الكثير من عوامل التراث الإماراتي سواء عبر استعراضات اليولة أو الأغنية الإماراتية أو الشعر الشعبي، وانه لمن حسن حظي أن أكون متواجداً في قلعة الميدان لأحتفل أيضاً بمناسبتين في غاية الأهمية وهما رأس السنة الميلادية والأخرى عيد الجلوس المصادف 4 يناير، وتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مقاليد الحكم في دبي».

نخبة

عبر اليويل مطر علي الحبسي الذي تأهل عن الحلقة الثالثة، عن سعادته بمواصلة المشوار نحو كأس فزاع الذهبية، موضحاً أن المنافسة ستكون أصعب في الدور الثاني نظراً لتأهل أفضل المشاركين، حيث سيتواجد لاحقاً نخبة النخبة من المشاركين، وهو ما يتطلب المزيد من التدريبات ورفع المستوى لمواكبة الاستحقاق المقبل.