غادر الكويتي محمد خليفة، والمصرية سارة زايد برنامج «أراب كاستينغ» بينما أنقذ تصويت الجمهور السورية يارا إسبر، والمصري أحمد إبراهيم من المغادرة، وأنقذت لجنة التحكيم السعودي عصام علي، والسورية رؤى بسام، وذلك في ختام منافسات الحلقة الثانية المباشرة التي أقيمت، مساء أول من أمس، على مسرح أبوظبي في كاسر الأمواج.

وأمام لجنة التحكيم المؤلفة من الفنانين السوريين قصي خولي، وباسل خياط، والمصرية غادة عبدالرازق، والكويتي طارق العلي قدم المتنافسون خمس لوحات تمثيلية، تفاوتت في مواضيعها وأداء المشاركين فيها.

لوحات تمثيلية

انطلقت الحلقة بلوحة تمثيلية مشتركة للتعريف بالمشتركين العشرين، ثم قدم كل من وسيم السلاخ ورؤى بسام ووليد كمامة وهدير عبد الرحمن، لوحة «تخيّل»، التي تناولت بإطار كوميدي حكايات زوجية يأخذ فيها الرجل الطرف الأضعف، رغم مفاخرتهما بعكس ذلك، أما اللوحة الثانية فجاءت بعنوان «حدث في المشفى»، بمشاركة خالد وليد، وماريا خيسي ومحمد التنجي، وقدموا ثلاثة مونولوجات لامرأة تخاف من موت زوجها بمرض السرطان، ورجل ينتظر ولادة زوجته، التي اعتادت أن تنجب له بناتاً، وعجوز أثقله المرض في آخر عمره.

اللوحة الثالثة، جاءت بعنوان «العروسة» بمشاركة يارا أسبر وجواد زهر الدين ونور الشيباني وسارة زايد، وتناولت بقالب كوميدي حكاية حب تجمع شابين مقبلين على الزواج، قبل أن تأتي مصممتا المكياج والشعر، لتقنعا الفتاة بالعدول عن الزواج، إلا أن الأمر كان خدعة من قبل العريس، ليتخلص من عروسه، بسبب إفلاس أبوها.

تقييم

وجاءت اللوحة الرابعة بعنوان «النجم والجمهور»، وتناولت علاقة النجم التلفزيوني مع نماذج من المعجبين في الشارع، وقدم اللوحة كل من عصام علي، ومحمد خليفة، ونهى جابر، وياسر الرفاعي، وفيفيان أحمد، وأحمد إبراهيم.

واختتمت المشاهد بلوحة «عيد الأم»، التي جسدها كل من لويزة نهار، وألين الشامي وأحمد سعيد، ودارت حكايتها حول أم وحيدة، تنتظر ولديها ليلة عيد الأم، بعد أن أعدت لهما كعكة العيد، إلا أنهما تخلفا عن موعدهما، وحين يأتيان في اليوم التالي لمعايدتها، يكتشفان موتها، بعد أن قتلها الانتظار والقلق.

مواقف

تخللت مداخلات أعضاء لجنة التحكيم بعض المواقف الخاصة، إذ بادر قصي خولي مرتين إلى مواساة من غلبته دموعه، كما أثار مجسدو لوحة العروس إعجاب غادة عبدالرازق، فطلبت التقاط صورة لهم بهاتفها المحمول.