تفاجئنا باستمرار اكتشافات جديدة خصوصاً في المجال الطبي، والتكنولوجيا الطبية أصبحت اليوم تتجه نحو الأجهزة الأصغر حجماً، ومن الاختراعات المذهلة هذا العام، أصغر جهاز تنظيم ضربات القلب في العالم، فهو بحجم حبة فيتامين، ولا يحتاج إلى عملية جراحية، كما أن 96% من المرضى لم يتعرضوا لأي مضاعفات نتيجة استخدامه، الجهاز طوله 24 ملم، وقطره 6 مم، ويزن 1 غرام، ويعتبر أصغر حوالي 90 % وأخف وزناً من أجهزة ضبط نبضات القلب شيوعاً، وفي نفس المجال استطاع الباحثون تطوير شبكة بوليمر التي تحتوي على 16 عنصراً كهربائياً، بحيث يمكن حقنها في الدماغ وتختلط مع أنسجته، في محاولة للسعي لاستخدامها في علاج الاضطرابات العصبية مثل مرض الرعاش.
25
من أهم اكتشافات 2016 في مجال التغذية أن جسم الإنسان ليس بحاجة لشرب 8 أكواب من الماء يومياً كما كان يعتقد، وقد تبين أن هذه الكمية الكبيرة ليست ضرورية كل يوم، خاصة إذا كنت تأكل أطعمة غنية بالسوائل، كما حذرت الاكتشافات من أضرار جديدة في تناول الكربوهيدرات، حيث تبين أن النشويات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الرئة حتى بين غير المدخنين، وتستمر التحذيرات من النشويات وتأثيرها السلبي على مرض السكري، بينما تحث الاكتشافات التغذوية هذا العام على تناول زيت الزيتون وأكل المزيد من المكسرات للوقاية من أمراض القلب والسرطان والسكري، وأفادت نتائج الدراسات الموسعة التي استمرت 25 عاماً وأُعلنت نتائجها هذا العام، إن تناول نصف ملعقة ملح إضافية يومياً يؤدي إلى زيادة خطر الوفاة المبكرة بنسبة 12 بالمئة.
100
بعد حوالي 100 عام على نظرية ألبيرت آينشتاين التي تقول إن الجاذبية مصدرها موجات نتجت عن تغير في نسيج الكون منذ ملايين السنين الضوئية، أكد العلماء في المرصد الليزري الضخم لموجات الجاذبية بعد سنوات من البحث إن الكتل التي تسير في مسارات ملتفة يمكنها أن تهز نسيج الزمكان، وتولد موجات متناهية الصغر تسمى «موجات الجاذبية»
وقد تمكنوا من رصدها، وقد حدثت هذه الموجات نتيجة اصطدام ثقبين أسودين من مسافة بعيدة، هذا الإعلان جاء في أعقاب مرور قرن كامل من التكهنات، وبعد 50 عامًا من المحاولات والأخطاء، وبعد 25 عامًا من بناء وتجهيز الأدوات الحساسة، وأخيرًا تمكن العلماء من رصد وجود تشوه في (الزمكان)، كما تمكنوا من تحويل موجات الجاذبية هذه إلى صوت مسموع، واستطاعوا سماع أصوات هذه الموجات لأول مرة.
3000
في عام 2013 أطلق العلماء ثلاثة أقمار صناعية أوروبية بهدف دراسة المجال المغناطيسي للأرض؛ أطلقوا عليهم اسم «SWARM» وقد ساعدت هذه الأقمار على إيجاد صورة سينية لكوكب الأرض، وقد قام العلماء بدراسة لب الأرض الذي يوجد على بعد 3000 كيلومتر من الصخور وذلك بطريقة غير مباشرة عن طريق قياس التغيرات في المجال المغناطيسي للأرض وتشير النتائج إلى أن الحديد السائل في اللب الخارجي؛ يتحرك بشكل ملحوظ أسرع في نصف الكرة الشمالي تحت كل من: ألاسكا وسيبيريا، وقد ساعدت البيانات التي أرسلت بواسطة الأقمار الصناعية على توضيح العمليات الجارية في لب الأرض، كما وجدوا أن هذه التغيرات تحدث بسبب ما يعرف باسم التيار النفّاث المنصهر والذي يتحرك بمعدل 40 كم/ سنة في اتجاه الغرب، وهو الاكتشاف الأول من نوعه لدراسة لب مركز الأرض.
