لا تتوقف الإمارات عن إنجاز مشاريع متنوعة، تحمل رؤية ثاقبة وخطة طموحة، تتم متابعتها بكل دقة، فتجد دانة الدنيا في سباق دائم مع الزمن، لا يمر يوم إلا ويحمل، إما إنجازاً كبيراً يفوق الخيال ويحقق قفزات مذهلة يخطف به الأنظار، أو تخطيطاً لحلم سرعان ما يعانق نور الواقع، وخلال عام 2016، افتتحت دبي الكثير من المشاريع العملاقة، التي جعلت منها مكاناً يقصده الجميع للاستفادة من تجاربها الناجحة، المبنية على علم وفكر وثقافة، كذلك أطلقت الدول العديد من المبادرات الرائدة التي رفعت من نسبة وعي الأفراد، ورسمت له مستقبلاً واعداً.


حققت دبي أهدافاً، ظن كثيرون أنها مجرد أحلام، لا مكان لها في الواقع، ولكنها دائماً ما تثبت أن الحقيقة التي نعيش فيها اليوم، كانت في الماضي حلماً جميلاً، وجد لنفسه بيئة خصبة للاستمرار والنجاح، إنها دبي، عنوان النجاح والتقدم والإنجازات والأمل، فكلمة مستحيل لا توجد في قاموسها، الأمر الذي جعلها في مصاف مدن العالم المتقدم.