تماشياً مع توجهات الحكومة بجعل عام 2016 عاماً للقراءة، اختتمت إدارة قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام جدول أعمالها وورشها التدريبية بدورة عنوانها «إعداد القارئ الذكي»، والتي استمرت على مدى يومين متتاليين، شارك فيها عدد من موظفي القطاع، وحاضر فيها عادل خزام مدير إدارة المحتوى في قطاع التلفزيون والإذاعة، تحدث فيها عن أهمية القراءة، وتطرق إلى قانون القراءة في دولة الإمارات، وتناول مهارات وتمارين القراءة الذكية، حيث طبقها المشاركون في اليوم الأخير على كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «رؤيتي».

ابتكار

وقال مقدم الدورة عادل خزام، مدير إدارة المحتوى في قطاع التلفزيون والإذاعة، والذي قام بتصميم وابتكار هذه الورشة: «إن «دورة إعداد القارئ الذكي» تلبي متطلبات الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016- 2026 وتخدم أهداف الحكومة لجعل القراءة أسلوب حياة في مجتمع الإمارات.

حيث لا تقتصر الدورة على تدريب المنتسبين فيها على مهارات القراءة واستراتيجياتها الذكية، وإنما تمتد لتشمل كيفية تدريب أبنائهم على التفوق والتميز في الدراسة والنجاح من منطلق أن للأسرة والأبوين دوراً كبيراً في ترسيخ عادة القراءة لدى الأبناء.

كما أن الدورة ترفع من مستوى تميز الموظفين وتحثهم على الإبداع والابتكار». وأكمل خزام «إن الدورة التي امتدت على مدى يومين تم فيها التعريف بالاستراتيجية الوطنية للقراءة في الإمارات حتى العام 2026، والتدريب على وضع الخرائط الذهنية وفنون القراءة السريعة وأنماط الذاكرة واسترجاع المعلومات ووضع الاستراتيجيات».

وأضاف عادل خزام «أن المشاركين طبقوا مهاراتهم الجديدة بقراءة متعمقة واحترافية في كتاب «رؤيتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو كتاب يخدم تطوير الفكر الاستراتيجي بامتياز.

دورات وورش

قالت فاطمة مطر مدير إدارة الموارد البشرية: «نحرص في دائرة الموارد البشرية على طرح مثل هذه الدورات التخصصية ودورات عامة يشارك فيها الموظفون في مختلف القطاعات في المؤسسة، وتأتي الدورة التي كان عنوانها «إعداد القارئ الذكي» تماشياً مع توجهات الحكومة بجعل عام 2016 عاماً للقراءة، وهي ضمن الدورات العامة التي ينظمها القطاع لكل الموظفين، ولا يقتصر محتوى الدورات أو ورش العمل على جانب معين دون غيره، بل تشمل جوانب لمختلف الإدارات والأقسام في القطاع، كدورات وورش توعوية متخصصة لأقسام كالتصوير والمشتريات والمالية، وذلك بالتعاون مع أقوى المعاهد والمراكز وأمهر المدربين، على الصعيدين المحلي والعالمي، حيث يختتم عام 2016 بهذه الدورة».

نمط القراءة

أما حيدر الهاشمي مدير المقبوضات والخزينة، فيرى أن القراءة التقليدية هي الأنسب لأنها الطريقة التي تربى عليها منذ الصغر، لكن مع التغيرات التي طرأت في العالم الخارجي كان لا بد من تغيير في طرق القراءة التقليدية، فكانت دورة «إعداد القارئ الذكي» التي فتحت باباً جديداً في تعلم نمط القراءة الذكي والسريع بطرق مختلفة مثل الخرائط الذهنية للكتاب مما يسهل عملية تذكر المعلومة، ومكنته هذه الدورة من التغلب على عدد من المشكلات والصعوبات التي كان يعاني منها مثل التلفظ أثناء القراءة والعشوائية وتكرار القراءة، ساعدته هذه الدورة على زيادة سرعته من خلال التدريب لمدة يومين، ولا شك أنها ستزداد بالاستمرارية، مما يعني زيادة عدد الكتب التي يقرأها وفي المقابل مخزون ثري بالمعلومات.

تطوير

يؤكد المشارك سالم السعدي مشرف التميز المؤسسي بأن هذه الدورة ساهمت في تطوير قدراته القرائية، حيث ارتفع معدل عدد الكلمات والصفحات التي يقرأها خلال اليوم الأول من بدء أعمال الدورة، حيث عمد أيضاً إلى تعليم هذا النهج لعائلته بمجرد عودته للمنزل، لبناته وزوجته التي أعجبت بها وترغب في تطبيقها على طالباتها بحكم عملها في قطاع التدريس، ويتمنى وضع استراتيجية في المؤسسة مطابقة للاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016- 2026.