«في المطار» قصيدة اختارها الشاعر عتيج القبيسي، ليفتتح بها قراءاته الشعرية، في أمسية نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بعنوان «عتيج القبيسي بين الحرف والنغم»، وذلك مساء أول من أمس في مقر الاتحاد في المسرح الوطني في أبوظبي. لينتقل من بعدها القبيسي إلى الموسيقى، حيث قدم لجمهور الاتحاد، عدداً من الأغاني التي وضع كلماتها وألحانها، كما استعرض ملامح تجربته التي امتدت لعقود.
تجربة الشعر
قدم للأمسية الشاعر والباحث محمد نور الدين، الذي أشار إلى أن القبيسي يجمع في تجربته بين أكثر من مجال، فهو شاعر وكاتب وملحن وباحث في معهد الشارقة للتراث، ومساعد رئيس قسم الموسيقى في إذاعة أبوظبي سابقاً، وأحد مؤسسي إذاعة إمارات «إف إم»، وإذاعة صوت الموسيقى، وهو أول مشرف فيهما.
ليقرأ من بعدها عتيج القبيسي، عدداً من قصائده النبطية، التي عكس فيها أساليب عدة، كان قد اعتمدها في إصداراته الشعرية لمجموعاته «سراب الأماني» و«لا تعصر القلب» وغيرها.
كما تحدث عن تجربته، إذ قال: كنت أحب الشعر وأقرأه في المجلات والدواوين، ومن بعدها بدأت أكتب الشعر. وذكر أن أول قصيدة كتبها هي «رماني زماني على اللي ما عرف قدري». وأضاف: في عام 1982، نشرت أول أعمال في «فجر الشعراء»، التي انطلق منها الكثير من الشعراء الموجودين على الساحة.
وأشار القبيسي إلى تجربته مع ملحق «شعر وفن»، الذي كان يصدر مع جريدة الاتحاد. وأوضح: كنت أشرف على صفحة «الباب المفتوح» في الملحق، منذ عام 2002 ولغاية أن توقف «شعر وفن» عن الظهور، وكانت الصفحة مخصصة للمواهب الشابة. وأضاف: احتضنا العديد من المواهب، وكنت أعدل على بعض القصائد، من أجل أن تكون مناسبة للنشر. وأوضح: لم يكن هناك نهج أكاديمي في تعلم الشعر، ولكن الآن بوجود أكاديمية الشعر في أبوظبي، نجد فرصة التعلم كبيرة. وشدد على مسألة أن من يريد أن يتعلم يجب أن يتقبل النقد.
أغاني وألحان
عتيج القبيسي الذي أصدر خواطر وقصص قصيرة بعنوان «فضفضات»، وله بحث عما قيل في مكارم الأخلاق، تحت عنوان «السنع في الشعر الشعبي». له تجربة مع الموسيقى، بدأت كما قال في عام 1975، عندما كنت أتردد على جمعية أبوظبي للفنون الشعبية، وهناك تدربت على يد أحد العازفين. الذي أهداني عوداً، وبدأ يعلمني كيف أدندن.
وأضاف: بقيت ثلاثة أشهر أتمرن، إلى أن تمكنت من العزف، ومن يومها والعود صديقي، وأشار إلى أنه وضع العديد من الألحان التي في أغلبها وطنية، والتي سجلت لإذاعة أبوظبي، وأوضح: ألحاني العاطفية غنى بها بعض فناني الإمارات، منهم الراحل عبد الله حميد، والفنان درويش الظاهري، والفنان علي حمد وغيرهم.
حزن و الم وفسر بأن كل أغانيه حزن وألم. وأضاف: عندما عرضت أغنية «أعذب الآلام»، التي وضعت كلماتها وألحانها على أحد الفنانين، الذي كان في بداية نجوميته، اعترض على مسألة أنه لا يوجد آلام عذبة. ليغني من بعدها القبيسي هذه الأغنية، وأغنية «تعب» التي تعتبر أول تعاون بينه وبين الفنان درويش الظاهري.
إذاعة
قال عتيج الظاهري: إنه التحق في عام 1988 بقسم الموسيقى في إذاعة أبوظبي، إلى أن أصبح مساعد رئيس القسم، واستمررت في القسم، إلى أن كلفت في عام 1995، بتأسيس إمارات «إف إم»، أنا وأديب عبد الكريم.
