اختتم مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي الدورة الثانية أمس بعرض مسرحي للملكة الأردنية الهاشمية بعنوان «كثبان» للمخرج الأردني فراس الريموني، وذلك بعد أن استمر المهرجان لمدة خمس ليال من العروض الشيقة لعدة دول عربية يصاحبها ثقافة وفلكور كل دولة.
حيث كان بتنظيم من إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ويأتي هذا المهرجان ترجمةً لرؤى صاحب السمو حاكم الشارقة، والهادفة إلى اثراء المسرح العربي باختبار واكتشاف المزيد من الحلول والفضاءات الجديدة والملهمة التي يمكن أن تسهم في إثراء النقاشات والحوارات حول الارتقاء بالممارسة المسرحية العربية.
وأشار المخرج فراس الريموني لـ«البيان» بأن العرض المسرحي كان عبارة عن صرخة في وجه العقول الهدامة والحروب والمجازر التي حولت بلداننا العربية إلى ساحة من الفتن والقتال، وهو أيضاً مناداة للسلام وبحث عن مساحة للحوار بعيدة عن أصوات البنادق والدبابات والسلاح لنتحاور، حاولنا من خلال العرض أن نسلط الضوء على شريحة من المجتمعات العربية المهجرين في المخيمات اللاجئين، حيث تحتضن الأردن أعداداً كبيرة منهم.
وأضاف: عملنا على إيجاد هندسة جديدة للتلقي وحولنا الجمهور من المسرح التقليدي إلى الجلوس في الخيم وبين الممثلين ليكونوا قريبين من الممثل والحدث ليعيشوا تجربة جديدة، وقد لاقت الفكرة الاستحسان والإقبال من الجمهور.
شارك في المهرجان خمسة عروض من الإمارات والبحرين والأردن والجزائر وموريتانيا في الدورة الثانية التي أُنجزت بصورة تعبر عن المجتمع الصحراوي العربي، في مبناها ومعناها، وقد جرى إعدادها على مدار شهور عدة بمشاركة نخبة من المخرجين العرب المشهود لهم بالكفاءة والخبرة.