في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، بإعلان عام 2016 عاماً للقراءة، وتماشياً مع السياسة الوطنية للقراءة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نُظّم في مقر الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي في أبراج الإمارات حفل توقيع مذكرة تفاهم ما بين الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، ومؤسسة الإمارات للآداب، تهدف إلى نشر ثقافة القراءة وترسيخها بين أفراد المجتمع في إمارة دبي والدولة، من خلال تنظيم عدد من الفعاليات والبرامج الاستراتيجية، التي تعمل على تطوير البيئة المحفزة لنمو الثقافة بشكل عام.
وشهد توقيع الاتفاقية عبدالله عبدالرحمن الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي. فيما وقعتها كل من عائشة عبدالله ميران، مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجيــــــة والحوكمة بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي، وإيزابيل أبو الهول، عضو مجلس الأمناء الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، ممثلة عـــــــن المؤسسة.
رسالة
ورحب عبدالله عبدالرحمن الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي، بالشراكة بين المؤسستين، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن إطار رسالة الأمانة العامة للمجلس التنفيذي الهادفة إلى ترسيخ تأثير إيجابي بين أفراد المجتمع.
حيث علق قائلاً: «تعبر هذه الاتفاقية عن جهود مستدامة لتحفيز المطالعة والثقافة بين أفراد المجتمع، وهي ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة، التي عبرت عنها السياسة الوطنية للقراءة، كما أنها أحد تجليات أحد محاور خطة دبي 2021 لترسيخ دبي موطناً لأفراد متعلمين ومثقفين، ملؤهم الفخر والسعادة.
ونحن واثقون بأن البرامج والمشاريع الاستراتيجية، التي اشتملت عليها مذكرة التفاهم هي لبنة تضاف إلى الجهد الوطني، لتعزيز المشهد الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة».
ترسيخ
و قالت عائشة عبدالله ميران، مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة: « «حرصنا على أن تتناول مذكرة التفاهم والبرامج الاستراتيجية، التي تحويها تطوير جانبي الطلب والعرض في دورة حياة الكتاب، عن طريق إثراء المحتوى الإبداعي العربي إنتاجاً وترجمة ونشراً.
وهو ما يتناوله مؤتمر دبي للترجمة، ومؤتمر دبي الدولي للنشر، كما حرصنا من خلال المذكرة على أن يحظى القائمون على الثقافة بالتقدير الذي يستحقون، وهو ما تتناوله الجائزة الأولى من نوعها في المنطقة والهادفة إلى تكريم أمناء مكتبات المدارس، للدور الذي يلعبونه في تعزيز ثقافة القراءة لدى النشء في مختلف إمارات الدولة».
تقدير
من جهتها، قالت إيزابيل أبو الهول، عضو مجلس الأمناء الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب: «نيابة عن مؤسسة الإمارات للآداب، أود أن أعرب عن عميق تقديري للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، الذي نحظى بمشاركته في سعينا لتوفير حلول طويلة وقصيرة الأجل، تتيح بيئة أكثر تشجيعاً وتحفيزاً لسكان المدينة للانضمام لمجتمع القرّاء والكتّاب النشطين».
وأضافت أبو الهول: «نحن نستقي الإلهام والتحفيز من التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الدؤوب ودعمها الثابت للثقافة بكل أشكالها، من خلال إطلاقها لمبادرة «عام القراءة» وسن قانون القراءة الإماراتي، ونؤمن بأن مبادراتنا المشتركة ستشهد نجاحاً مبهراً، لتثبت أن شراكتنا هي تعاون طبيعي، قياساً على نجاح التعاون المشترك، من خلال مؤتمر دبي للترجمة الذي عُقد في أكتوبر الماضي، وفعاليات عام القراءة الإماراتي بشكل عام».
وأعربت أبو الهول عن ثقتها بأن المبادرات القادمة المتمثلة بـ«جائزة أمناء مكتبات المدارس» و«مؤتمر دبي الدولي للنشر» وغيرها ستسهم في تحقيق أهداف مهمة في رحلة دبي، لمواجهة مختلف التحديات الثقافية، وضمان تمكين أكبر عدد ممكن من القراء، وخاصة الصغار منهم، من الحصول على محتوى للقراءة ذي جودة عالية سواء باللغة التي كتب بها أو بنسخه المترجمة، ما يسهم في زيادة الخيارات أمام القارئ وفقاً لتفضيلاته.
