قدمت ثاني حلقات برنامج الميدان في نسخته الثانية عشرة، وبطولة فزاع لليولة في عامها السابع عشر، التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، واحداً من أروع العروض التي رفع خلالها المتنافسون درجة التحدي على لقب الجائزة الكبرى التي تبلغ مليون درهم، وأكدوا أن الطريق نحو حصد كأس فزاع الذهبية سيكون طويلاً وحافلاً بالترقب والإثارة بالنظر للمستويات المشاركة.
وتحولت قلعة الميدان إلى محط الاهتمام بالقرية العالمية في دبي، ليلة أول من أمس، مع وجود الجماهير الغفيرة، فيما تزينت الليلة بالحضور المتميز لسفير الألحان فايز السعيد، الذي قدم أغنيتين جديدتين هما «عيونا جارحة» و«عيال زايد»، كما قدم الشاعر أحمد المناعي الجزء الثاني من قصيدته «لدبي».
التصويت في الحلقة الأولى
انطلقت الحلقة الثانية التي قدمها مسلم العامري، بالترحيب بالمشاركين والجماهير.. والإعلان عن نتائج التصويت للحلقة السابقة وسط ترقب كبير وتشويق، ليكشف عن الترتيب النهائي، حيث نال المركز الأول حمدان حمد بن مصلح الأحبابي من مجموعة خليفة بن سبعين المحرمي، ليكون أول المتأهلين للمرحلة الثانية بالنهائيات. وتفوق الأحبابي على حمد ثاني عبيد بالكديدة الفلاسي وسعيد عبيد سعيد الوهيبي من سلطنة عُمان، اللذين ودعا المنافسات وسط هتافات الجماهير. وجاءت البداية في عروض الحلقة الثانية مع محمد علي سيف سويدان القايدي من مجموعة حمد بالعوس الدرعي، الذي تميز بالمشية الأرضية والاستعراض بالسلاح،وحصل في النهاية على (46) نقطة.
واعتلى مسرح المنافسات، اليويل عبدالرحمن محمد السراح من مجموعة راشد الخاصوني، ونجح في المحاولة الأولى بقرع الجرس وعبرت لجنة التحكيم عن تقديرها لمجهوده، ونصحته بالتركيز على ثبات السلاح بشكل أكبر، فيما أبدت إعجابها بقوته برمي السلاح، ومنحته (48) نقطة. وكان ثالث المشاركين في الحلقة الثانية، سيف سهيل سيف السماحي الفائز بالمركز الرابع الذي أبدع في إبراز مهاراته وتناقل السلاح بكل خفة وحرفية ودقة، ونجح بالمحاولة الأولى بقرع الجرس.. وتمكن من قرع الجرس 3 مرات لمسافة 17 متراً. ومنحته لجنة التحكيم (49) نقطة.
روعة الاداء
أكدت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات البطولات بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن منافسات اليولة تجسد مبادرات المركز لتعزيز وترسيخ الرياضات التقليدية والتراثية، بأبهى حلة، عبر الجمع بين روعة أداء المتنافسين الذين يقدمون العروض التي ارتبطت تاريخيا بالدولة والمنطقة، مع المزيج من الترتيبات الإلكترونية الحديثة والمسرح المجهز بشاشات العرض التي تمنح الجماهير الفرصة لمتابعة المنافسات بأسلوب أنيق يجمع بين الأصالة والحداثة.
