يبتدع الفنان النيجيري لائلو سنبانجو، رسوماته على الجسد، مستمداً من ثقافة بلاده المحلية «اليوروبا»، التي تحوي الكثير من الرموز والكتابة، وقد تمكن من تحقيق شهرة واسعة أخيراً، بعد تألق أعماله في ألبوم «ليموناضة» للمغنية بيونسيه.

ووفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، كانت رسوماته الخاصة بثقافة «الأوري» قد أثارت انتباه عدد من العلامات التجارية والمؤسسات الفنية والنجوم، ورفعته من مجرد نجم على موقع «انستغرام» إلى الظهور في المؤسسات والمهرجانات الفنية في نيويورك كمتحف بروكلين ومهرجان «أفروبانك».

لكن اهتمام بيونسيه سوف يبرهن على نقطة تحول حاسمة في رفع تقدير سواد العالم لأعماله. يريد سنبانجو عبر أعماله تقديم درس في التاريخ عن ثقافة «اليوروبا»، ويقول: كلمة «أوري» تعني «الرأس» أو «الجوهر»، وهناك الكثير من الرموز والكتابة فيما أقوم به، وأريد من الناس أن تدرسه. وأريد أن ينتهي في المكتبات والكتب المدرسية، فهذه عبارة عن حركة فنية. فإذا كنت أعرف عن حياة الفنان بيكاسو، فلماذا لا يعرف الناس عن حياتي؟

يشير إلى أنه يستمد رسوماته من السمات الشخصية لآلهة «اليوروبا»، مستخدماً الكلمات والأشكال النمطية. وقد قام أخيراً بالرسم على جسد الممثلة دانيال بروكس، وزين بالتلوين الأبيض وجهها بخطوط ذات أنماط مختلفة، معلقا أنه ينقل السمات السامية إلى الأجساد التي يعمل عليها، بناء على أحاديث يجريها مع صاحب الجسد. وقد استغرقت عملية الرسم على جسد الممثلة بروكس ما بين ست أو ثماني ساعات، مبتدعاً تاجا صغيرا على جبينها تحية إلى الملوكية وفكرة الجمال ومعرفة قيمة الشخص لنفسه.