تجربة نوعية وفريدة لكل أفراد الأسرة، يقدمها «ملتقى d3»، في حي دبي للتصميم، الذي تُفتتح دورته الثانية مساء اليوم، وتستمر حتى نهاية الأسبوع خاصة. وما يميز فعاليات الملتقى التي يزيد عددها على 50، أنها مفتوحة للجمهور مجاناً طيلة النهار وحتى المساء.
والملتقى أشبه بكرنفال بمختلف أبعاده من الفعاليات التفاعلية المعنية بمختلف الأعمار، أو الحفلات الموسيقية لمغنين وفرق من الشرق والغرب، أو ورش العمل الترفيهية والفريدة من نوعها، أو الأعمال التركيبية المدهشة بأفكارها التفاعلية، أو الألوان والإنارة وتصاميم الساحات التي تبهر العين بسحرها، إلى جانب المعرض الخاص بإبداعات فنانين خليجيين، تميزت أعمالهم بالمغامرة والعمل خارج صندوق الأفكار التقليدية.
كبسولة الفضاء
وبهدف معرفة المزيد من التفاصيل عن أنشطة الدورة الثانية، التقت «البيان» محمد سعيد الشحي، الرئيس التنفيذي للعمليات في «حي دبي للتصميم»، خلال جولته الميدانية، ومتابعته للتجهيزات الأخيرة، إذ قال بحماسة كبيرة: «هذا الملتقى احتفالية بالإبداع والتصميم والفنون التي توافق مختلف الأذواق والاهتمامات والأعمار، ونحن نتوقع استقبال أكثر من 35 ألف زائر.
والعديد من هذه الفعاليات، بمثابة تجربة جديدة خاصة بالنسبة للأطفال مثل الكبسولة التي يشعر من يدخل إليها أنه يعيش في الفضاء. كما نسلط الضوء على إبداعات ونتاج أكثر من 19 مبدعاً إماراتياً وإماراتية و31 خليجياً وخليجية من مختلف فئات الفن، ليجمع كل منهم بين المألوف وغير المألوف».
الرسم بالقهوة
«البيان» انتقلت في جولتها إلى ورش العمل غير المألوفة هي أيضاً، والمرتبطة بأسلوب العيش وثقافة الشوكولاته. وقالت ميثاء بن بيات من «نوستالجيا»: «نقيم ورشاً خاصة بالرسم على الشوكولاته وصناعتها، حيث يمكن للمشاركين رسم لوحتهم بالألوان المصنوعة من الخضار سواء على لوح منها أو كرات وغيرها.
كما سنقدم عرضاً في الرسم على القهوة من قبل الفنان الذي فاز الشهر الماضي بهذه البطولة في أبوظبي، إلى جانب تجربة نوعية لمذاقات القهوة».
خمسة مذاقات
أما كاثي جونستون من مصنع «ميرزام» للشوكلاته فتقدم، كما قالت: «ورشاً لمذاقات الشوكولاته لمعرفة الفارق بين نكهاتها حسب البلد المزروعة فيها، فالاختلاف بالمذاق مثل اختلاف طعم الفاكهة نفسها بين بلد وآخر. وسيتعرف المشاركون على خمسة مذاقات من الهند وإندونيسيا ومدغشقر وغينيا وفيتنام. كما سيتم تعريف الأطفال بكيفية تحولها من حبوب صغيرة إلى ألواح مغلفة باستخدام آلات صغيرة».
خارج النمطية
وحكى الفنان رامي فاروق القيّم على جناح «خليج 2016»، الذي يضم نتاج 13 فناناً حول خصوصية هذا المعرض قائلاً: «اخترت أنا ونانو الحمد من الكويت بصفتنا قيميّن على المعرض، أن تتمحور ثيمته على أعمال تسرد قصة، وأن يكون خارج المساحة الآمنة لخبرة الفنان، وتجريبياً في الوقت نفسه، وبناء عليه اخترنا الفنانين المشاركين.
والأعمال متنوعة بين الموسيقى مع الطالبة العمانية أمل وقار، وفن الخط برؤية عصرية مع السعودي ناصر السالم، ومصنع العباية مع مصمم الأزياء السعودي أحمد عنقاوي، ويتبدى التناغم بين تصميم العمارة والمجوهرات مع علياء بن عمير، وأفلام الفيديو للقطرية حميدة عيسى، التي ذهبت في رحلة إلى القطب الشمالي، وغيرهم الكثير».
«السطوة 3000»
تدور تجربة «جنة الصور المتحركة» من «السطوة 3000»، ضمن مساحة تجريبية تتألف من أربع غرف. وتتيح هذه التجربة للجمهور إنتاج المشاركين صوراً رقمية لأنفسهم بنسَق GIF بالاستعانة بالإعدادات المتفاوتة المتاحة، وسيحصل المشاركون على نسخة رقمية من صورهم، لتبادلها عبر شبكات التواصل مع أصدقائهم ومتابعيهم.


