قام كل من معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ، والشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان، رئيس لجنة الكايت سيرف، ولجنة الإمارات للتجديف والتزحلق على الماء، وعلا عوض وزيرة الإحصاء الفلسطينية وبطي القبيسي مدير عام مركز الإحصاء بأبوظبي بزيارة إلى فعالية المغرب في أبوظبي، التي تقام بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقة.
وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك في إطار تعزيز ودعم العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية في جميع المجالات.
تعريف
وأكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي، خلال زيارتها على قوة العلاقات التاريخية الأخوية بين قيادتي وشعبي دولة الإمارات والمملكة المغربية، من أيام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والتي تزداد قوة مع مرور الوقت، مشيرة إلى أن الثقافة تشكل عاملاً هاماً لنقل المعرفة، وإن وجود الفعالية بهذا المستوى المتميز الراقي يساهم في تعريف المواطنين والمقيمين في الدولة على الثقافة والتراث المغربي العريق والأصيل .
وقالت «من الجميل أن نتعرف على الصناعات والحرف المغربية الموجودة في مختلف أرجاء الفعالية»، وأشادت معاليها في ذات الوقت بالتصميم الراقي لفعالية المغرب في أبوظبي وبأنشطتها التي تنادي الزائر من كل مكان سواء بالأعمدة الرخامية أو بالعروض الموسيقية التي تُعبر عن جميع زوايا التراث المغربي الفني.
جولة
بدأت الزيارة بالدخول من البوابة الخشبية الضخمة، مروراً على الأرض المرصّعة بمليوني قطعة زليج، وبالجدران الزاهية الألوان، والأعمدة الرخامية الأنيقة، والسقف المتلألئ بالثريات النحاسية، لتستكمل الجولة بمتابعة عروض موسيقية امتزج فيها التقليدي بالروحي، والقروي بالعصري .
تم بعدها التوجه إلى ركن الصناعة التقليدية حيث تم إلقاء الضوء على خبرة وحنكة وعبقرية الصانع المغربي، والمعززة ببث لأشرطة مصورة وتمثيل للحياة اليومية، بأسلوب يظهر غنى الموروث الحضاري للمغرب.
ومن ثم تم تفقد ركن الموضة الذي يتربع فيه الزي المغربي المكان ويحضر القفطان والتكشيطة في العروض اليومية التي يعكس رقي المرأة المغربية، ومن ثم مشاهدة مجموعات مختلفة من «عروض الطبخ» التي يشرف عليها طباخون محترفون.

