احتفت صحيفة «غارديان» البريطانية على صفحاتها بمجموعة من الجداريات التي تظهر في شوارع مدينة دبي، في إطار المشروع الإبداعي الطموح الذي أُطلق عليه «متحف دبي للفنون»، تحت إشراف «براند دبي»، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي. وأفادت الصحيفة بأن دبي شجعت الفنانين على تحويل مظهر شارع الثاني من ديسمبر في دبي، حيث رسم المشاركون جداريات على 16 مبنى تطل على الطريق العام كجزء من متحف دبي الفني، وهي مبادرة لتشجيع الفنون الإماراتية وإحياء التراث الثقافي، بما يستلفت انتباه الأوروبيين لهذا النوع المميز من المتاحف المفتوحة، بغية التعرف إليها والاستمتاع بمكنوناتها.
ولقد كان لرسام الصحيفة توم دولات قراءة إعجاب خاصة به حيال هذه الرسوم، تجسّدها تعليقاته الاحتفائية المنشورة هنا رفقة كل جدارية.
وشكّل شارع الثاني من ديسمبر مجالاً لانطلاق بداية المشروع الهادف إلى إيجاد طريقة خلاقة ومبدعة للحفاظ على تراث الإمارات.
موضوعات مهمة
وظهرت ضمن الجداريات صورة لمؤسسي الاتحاد: المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، كما ركزت الرسوم على التراث الشعبي الإماراتي، حيث ظهرت لوحة لمواطن إماراتي في قارب وهو يحرك مجدافين عبر الخور، ولوحة لفتى وفتاة وهما ينظران عبر نافذتين متحاذيتين بلباسهما التقليدي، فضلاً عن صورة للفافة صوف مع صنارة تحيك كلمة «دبي».
وشكلت الصقور موضوعاً جذاباً لتلك الجداريات، حيث أظهرت إحدى اللوحات صقراً على أكثر من مبنى، وأتاحت التجربة منذ بواكيرها الأولى فرصة سانحة للتمتع بجماليات الطيور الإماراتية المميزة، كما بدا واضحاً استغراق المهتمين بشأن الفنون في أعمال تصوّر حيوانات كالأسد وغيره.
كما ظهرت جدارية لسيارة «جيب» تحلّق عالياً ببالونات في الجو، فضلاً عن جدارية من عصر الفضاء مرسومة بشكل تمويه بصري لخداع العين في إدراك تفاصيلها كرسمة ثلاثية الأبعاد.


