انطلقت مساء أمس، فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016، التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإشراف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان.
مشاركات
يشارك في المهرجان الذي يستمر لغاية 1 يناير المقبل، 17 دولة من العالم، إلى جانب الإمارات، التي تعرض جانباً من تراثها من منتجات حرفية تراثية، وعروض تفاعلية للطبخ والمأكولات، وعروض الأهازيج الفلوكلورية.
ويخاطب المهرجان في فعالياته كل أفراد الأسرة، وخصص قرية للأطفال تحتوي على ألعاب شعبية، ومكونات تعرف الجيل الحالي بالأجواء التراثية القديمة، كما تنظم العديد من ورش العمل، التي تعود على الزوار الصغار بالفائدة، ولتشجيع الأطفال على زيارة المهرجان، خصص ما يسمى بـ «الرحالة التراثي الصغير»، وهو عبارة عن كتيب بمثابة وثيقة سفر، على أن يختمها الطفل بختم خاص عند زيارته لمختلف الأجنحة والمعارض، ويشترط أن يختم في يومين، لأجل أن يحصل على جوائز قيمة.
جناح تراثي
وتشارك هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في المهرجان، بصفتها شريكاً استراتيجياً، وتتمثل المشاركة في جناح تراثي يحاكي طابع العمارة التقليدية الطينية لمدينة العين، وبمساحة تصل إلى 2500 متر مربع، كما يتضمن جناح الهيئة، عدداً من الزوايا التراثية التي ستحتضن مجموعة من الفعاليات.
وستنظم الهيئة «أسبوع المأكولات»، على هامش مهرجان زايد التراثي، وسينطلق من 5 - 23 ديسمبر، مستقطباً مطاعم تقدم مأكولات محلية وعالمية متنوعة. كما سيتم الترويج للمهرجان، عبر مختلف المنصات التابعة للهيئة، مثل موقع فعاليات أبوظبي، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمكاتب الخارجية وغيرها. ويسرد الأرشيف الوطني في جناحه (ذاكرة الوطن)، المستوحى من قلعة المويجعي، صفحات من عطاءات القائد المؤسس، زايد بن سلطان، وصفحات من تاريخ الدولة.
ويستطيع الزائر أن يطلع على محتويات كل قسم في الجناح، عبر شاشة تعمل على اللمس، ما يسهل له الوصول إلى هدفه، وسيقيم «الأرشيف الوطني» عدداً من الفعاليات الوطنية والمجتمعية.
مسيرة الاتحاد
ستضم مسيرة الاتحاد التي ستقام 4 الجاري، احتفالاً باليوم الوطني، الآلاف من أبناء القبائل من كافة إمارات الدولة، والذين يعبرون عن حبهم للوطن، من خلال الأهازيج التي تعكس تنوع وثراء الموروث الثقافي.

