استطاع معرض ألماس بازار على مدى 12 عاماً، ترسيخ مكانته كملتقى سنوي متكامل للموضة والجمال يستقطب ألمع مصممي الأزياء والإكسسوارات والمجوهرات وأشهر مراكز التجميل والعناية بالبشر، وتنطلق هذا العام فعالياته في قاعات «فيتا مول» بمنطقة جميرا، وتستمر حتى الثالث من ديسمبر الجاري.
وتقول زينب اسكندر، منظمة مصممة مشاركة في «ألماس بازار»: كُتب الاستمرار لهذا المعرض بفضل الالتزام بتطوير محتواه ومواكبته لكافة المناسبات، وهذا العام يرتدي المعرض حلة التميز ويُقدم نفسه معرضاً وطنياً وتراثياً مبتكراً، لا سيما وأنه يُقام بالتزامن مع ذكرى الاتحاد الـ45.
وتابعت: يشهد الموسم 12 من المعرض، مشاركة 25 مصمماً من الإمارات والكويت والبحرين والعراق ومصر وبريطانيا وقطر وإيران، إضافة إلى عدد كبير من المراكز الطبية والتجميلية ومراكز «السبا» والعلاجات الصحية ومراكز الرشاقة.
علاقة ثقة
وبسؤالها عما يضيفه «ألماس بازار» في هذه الفعالية التي ينظمها في دبي، قالت: «ألماس بازار» ليس حدثاً عملاقاً، ولكنه ليس فقاعة بالوقت ذاته، حيث له جماهير ومتابعون ينتظرونه من عام لآخر، لكونه يحقق لهم معادلة الأناقة والجمال بأسعار مناسبة، كما يحصلون على خصومات مذهلة وخدمات مجانية من غالبية العلامات التجارية المشاركة، وقد استطعت وزميلتي المصممة دلال بحراني على مدى السنوات الماضية بناء علاقة ثقة متينة مع الجمهور، وهذا يحملنا مسؤولية كبيرة بلا شك، ويدفعنا لاختيار المشاركين بدقة بحثاً عن أحدث خطوط الموضة وخدمات الجمال.
أذواق وميول
وقالت نجلاء الوليد، «بلوغر» أناقة وموضة: «ألماس بازار» موعد سنوي مع التصاميم اللافتة، وزيارته مهمة بالنسبة لي، للتعرف على أحدث الاتجاهات والخطوط، كما أنه فرصة لتبادل الخبرات والمعرفة مع المصممات، وفرصة أيضاً لمعرفة أذواق السيدات والشابات وميلوهن.
وبسؤالها عن انطباعها، قالت: هناك إقبال كبير على الملابس الفضفاضة مثل الفساتين المسائية والعباءات، كما يبدو أن «ستايل» الفراشة قد عاد مجدداً إلى الأضواء.
أما المصممة ماهكامة، فقالت عن مشاركتها: أصمم الفساتين المسائية والعباءات العملية تحديداً، كونها مطلوبة بشدة في السوق، والمعرض فرصة لاختبار مدى تأثير لمساتي الفنية البسيطة، وتبادل الأفكار والآراء.
