في إطار احتفالات الدولة بفاعليات أسبوع الابتكار2016، أقيمت في رحاب ندوة الثقافة والعلوم مساء أول من أمس، محاضرة بعنوان «حديث الابتكار»، تحدث فيها الدكتور حسان المهيري مدير كلية التقنية العليا برأس الخيمة، والمهندسة أمل أمين مدير برنامج الأقمار الاصطناعية النانومترية في مركز محمد بن راشد للفضاء.
وحضور معالي محمد المر رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وسلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وعلي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة الندوة، ونخبة من المهتمين والباحثين، فيما أدار المحاضرة الدكتور عيسى البستكي رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي.
العلوم والتكنولوجيا
استهل البستكي المحاضرة بحديثه عن أهمية الابتكار كونه جزءاً أساسياً من استراتيجية الدولة وخاصة الابتكار في مجال الفضاء.
وقال : خير دليل على أهمية هذا القطاع اختيار جائزة راشد للتفوق العلمي مركز محمد بن راشد للفضاء شخصية العام العلمية، معتبراً إياها فخراً للإمارات، مشيراً إلى اهتمام الدولة منذ البدايات بإنشاء معهد الإمارات للتطور التكنولوجي والعلوم، فالدولة تسعى جاهدة لتحقيق اقتصاد معرفي مستدام، والفضاء جزء أساسي من خطة الوصول للاستدامة من خلال إبداعات شبابنا من أبناء الإمارات.
دبي سات - 2
عن الابتكار في عالم الفضاء، قالت المهندسة أمل: إن القمر الاصطناعي«دبي سات- 1» هو مشروع مشترك بين مركز محمد بن راشد للفضاء وساتريك إناشيتيف في كوريا الجنوبية، وقد ساهم فريق العمل الإماراتي في تصميمه وتطويره بنسبة 30%، ويقوم مهندسو المحطة الأرضية في دبي بتشغيله وإدارة عملياته بنسبة 100%.
وقد تم إطلاقه في 29 يوليو 2009، وأضافت: إن هدف بناء «دبي سات -2» تطوير و بناء الأقمار الاصطناعية للاستشعار عن بعد بوزن أقل من 300 كغ، وقد ساهم فريق العمل الوطني بنسبة 50% في تصميم و تصنيع القمر. وقد تم إطلاقه في 21 نوفمبر 2013.
علوم الفضاء ومن جهته أكد الدكتور حسان المهيري أن الاستراتيجية الجديدة داخل كليات التقنية تركز على الابتكار وإنشاء مراكز ابتكار على المستوى المحلي بكل إمارة، لكي تسهم في خلق بيئة مبدعة ولتطوير وتحفيز الطلبة على الابتكار، مؤكداً أن الجامعة بدأت بمسارات تعليمية لتأهيل الكوادر والعناصر البيئية المساندة، وحث الجامعات على التركيز على علوم الفضاء.
تنمية
قال سلطان السويدي: يأتي أسبوع الابتكار في دورته الثانية الذي تحتفل به دولتنا الحبيبة هذه الأيام ليؤكد أن الإمارات تسير بهمة على طريق النهضة وتحقيق التنمية المستدامة، ونحن في ندوة الثقافة والعلوم وفي نادي الإمارات العلمي نوفر كل ما نستطيع لأبنائنا حتى يتمكنوا من تطوير ملكاتهم ومهاراتهم، ليحلقوا بعيداً في فضاء الابتكار.
