تنظم جمعية البيت متوحد بالتعاون مع جمعية الإمارات لمتلازمة داون معرضا فنيا ومزادا خيريا عبر الإنترنت غداً في منطقة السركال أفنيو بدبي، وذلك في إطار حملة «الفن للتوعية» التي أطلقتها جمعية البيت متوحد في أوائل شهر أكتوبر الماضي.
والتي تركز على تعزيز الوعي بمتلازمة دوان في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى جمع التبرعات لصالح جمعية الإمارات لمتلازمة دوان، ويضم المعرض باقة من الأعمال الفنية تشمل 36 لوحة وقطعة فنية تبرع بها فنانون من مختلف أنحاء الدولة، بالإضافة إلى لوحات أنجزها الطلبة المنتسبون إلى جمعية الإمارات لمتلازمة داون.
ومن ضمن الفنانين المشاركين الفنان عبد القادر السعدي، وبدور آل علي، ونور السويدي، وميثاء دميثان، ورحيم سالم، وصفية المحرزي. بالإضافة إلى فنانين آخرين من معرض «أبوظبي آرت هب»، وإلى جانب المزادات الخيرية، سيتم توفير جميع الأعمال الفنية المتبرع بها عبر الإنترنت وطرحها للمزاد اعتباراً من 23 نوفمبر ولغاية 7 ديسمبر، وسوف يرصد ريع المزاد لصالح جمعية الإمارات لمتلازمة داون من أجل دعم جهودها في تطوير وتأهيل ذوي متلازمة داون في دولة الإمارات.
وأكد عيد محمد ثاني حارب، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون على أهمية هذه المبادرة في دعم أعمال وأنشطة الجمعية من خلال الأعمال الفنية التي يطل الفنان من خلالها على العالم من حوله للتعبير عن انفعالاته وأحاسيسه تجاه القضايا الإنسانية والاجتماعية.
وقال عبدالله النيادي، رئيس اللجنة التنفيذية لجمعية البيت متوحد إنه في إطار نهج جمعية البيت متوحد التي تعتمد على مبدأ المشاركة في خدمة المجتمع وأفراده نؤكد على أهمية إشراك الجميع في المساهمات المجتمعية، مشيرا الى أن هذه المبادرة هي لتعزيز الوعي ونشر ثقافة دعم وذوي متلازمة داون، وأضاف النيادي أن الفنانين لهم دور بناء في المجتمع من خلال المساهمة مع بقية المؤسسات في دعم الأعمال الخيرية والإنسانية، مشيداً بما قدمه الفنانون من أعمال فنية قيمة تبرعوا فيها لصالح قضية مجتمعية مشتركة.