حققت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، أخيراً، إنجازاً جديداً يضاف لسجل مشروعاتها الهادفة لتطوير قطاع الآثار وتاريخ البلاد الذي يمتد عبر آلاف السنين، في ضوء ما أتمته وأنجزته إثر نهاية برامج مشروعها للتنقيب عن الآثار في موقع«الدور» الأثري بإمارة أم القيوين، بالتعاون والتنسيق مع دائرة الآثار والتراث بالإمارة ومركز أم القيوين للآثار، حيث تمكنت من تطوير وإغناء معلومات عن اكتشافات نوعية في الموقع، بجانب ترميم مبان متنوعة.