توفيت الصحفية الأميركية جوين أيفيل عن 61 عاما أول من أمس. شاركت أيفيل في تقديم برنامج (نيوز أور) على شبكة (بي.بي.اس) وألفت كتاباً كان ضمن قائمة الكتب الأفضل مبيعاً عن الرئيس باراك أوباما وأدارت مناظرتين انتخابيتين لمتنافسين على منصب نائب الرئيس.

وقالت شبكة (بي.بي.اس) في بيان إن أيفيل توفيت وسط أسرتها وأصدقائها بعد علاج استمر شهورا من السرطان. وكانت شبكة التلفزيون قالت يوم الثاني من نوفمبر إن أيفيل ستتوقف عن تقديم البرامج لأنها تعاني من مشكلات صحية لم تحددها.

وقالت سارا جاست المنتجة المنفذة لبرنامج (نيوز أور) «جوين كانت رمزا للشجاعة والنزاهة والأمانة في مجال يشهد تحولات كبيرة». ووصفت أيفيل بأنها «صحفية الصحفيين» التي تجمع بين الدفء والثقة بدرجة تدفع من يقابلونها في الشارع ممن رأوها على شاشة التلفزيون لمعانقتها.