نظم الأرشيف الوطني ملتقى حول أهمية الصورة الأرشيفية المستدامة وسبل الحفاظ عليها وأرشفتها زمناً طويلاً لتأخذ مكانتها بين الوثائق التاريخية. وركز الملتقى على تقنيات الصور الفوتوغرافية والسينمائية والفيلمية والرقمية على حد سواء.
وجاء اهتمام الأرشيف الوطني بتقنيات الصورة من كونها تمثل علامة على ثقافة العصر والصورة الثابتة أو المتحركة من أهم الوثائق المعتمدة لما تقدمه من أفكار واضحة وصريحة توثق الحدث.
ويسعى الأرشيف الوطني إلى توعية موظفيه وتثقيفهم على طريق بناء الموظف الشامل الذي يستطيع أن يلم بشؤون الأرشيف الوطني ومهامه وخدماته، وقد وجه الاهتمام إلى الصورة بأنواعها وأشكالها، لأنها الأداة المعرفية والثقافية والإعلامية المهيمنة في العالم.
أدار الملتقى عبد الله البستكي، اختصاصي نظم أرشفة إلكترونية، وقدم في الجزء الأول منه تعريفاً لكل من الفيلم السينمائي والفيلم الفوتوغرافي، وطريقة صناعته وتطوره وأنواع الأفلام، وإظهار الصور «تحميضها»، واستخدام الطبقات الداعمة للأفلام وتطورها على مر الزمن، ودار الجزء الثاني حول «الصورة الرقمية» فعرفها، وشرح كيفية تمثيلها رقمياً على الشاشات والمواد المطبوعة.
وركز الملتقى بجزأيه على كيفية معرفة كل نوع من الأفلام «الأبيض والأسود» و«الملون» وأفلام النترات والأسيتات والأفلام الحديثة التي تحتوي على طبقة من البوليستر الداعمة للفيلم، ثم تطرق إلى أساليب حفظها في بيئة مناسبة، تتوافر فيها الشروط المطلوبة للحرارة والرطوبة بشكل مستدام.