تضم فعاليات «أسبوع دبي للساعات» التي تقام خلال الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر الجاري، معرضاً خاصاً بساعات طيور الحائط السويسرية الذي يشمل 24 ساعة مبتكرة، وهي مبادرة من جامعة جنيف للفن والتصميم بمشاركة طلابها في تحقيق رؤية عصرية. وشكل هذا النوع القديم من الساعات المتقنة في صناعتها، جزءاً من فولكلور سويسرا الذي يعكس إيقاع حياة جبال الألب التي لم تغزوها تقدم تقنيات صناعة المدنية.

 

 

الساعة 2: العصفور السمين
المصمم: ماركو بوراسينو

توضع هذه الساعة الرقمية المبتكرة بفكرتها وتصميمها على سطح المكتب أو الرف. وكل ساعة تظهر بيوض أو كرات صغيرة برتقالية على منقار الطير. ويمكن توقيتها مع الأجندة الإلكترونية في الهاتف المتحرك.

الساعة 7: تأمل الطير
المصممة: سيلين موسيه
تقنية مختلفة في هذه الكاميرا التي يوضع بجانبها تمثال عصفور صغير، لتلتقط الكاميرا صورة لمن يتوقفون لمشاهدته. كما تلتقط صورة كل ساعة، ولكل ما يمر بجانبها، وتخزن الصور لتمحى بعد مشاهدتها.

الساعة 10: ساعة ورقية
المصمم: بنجامين بين كيمون
ساعة كالروزنامة الورقية، مع كل يوم تلغي ورقة لتظهر قصة من عالم ساعات الطيور. وتكمن خصوصية هذه الساعة في خروجها عن الشكل التقليدي، لتكتمل القصة في الصفحة الأخيرة من العام.

الساعة 13: الفردوس السويسري
المصممة: ماري إيفول
تضيء هذه الساعة أبرز الأحداث المالية في منظومة البنوك. من سرية الحسابات إلى غسل الأموال والتهرب من الضرائب. وفيها مفهوم الخزنة لحفظ المال عبر جهاز يستخدم البطاقة الإلكترونية.

الساعة 17: كوكو جنيف
المصممتان: أوفيليا سانغا وكلير بوليّ
تعكس هذه الساعة التي تبدو كسهل للمراعي، ديمومة الزمن. ويتكون مشهدها من أبرز رموز المدينة البصرية، لتكوين مشهد معاصر، وتبدو إشارات المدن النحاسية تباعاً بمرور الوقت.

الساعة 19: عائلة كوكو
المصممة: مارين سيرجنت
ثلاثة عصافير تستعيد الحياة حينما توضع على الـ «آي باد»، وتشكل تصاميم على الشاشة، وكل منها مرتبط بوحدة زمنية (الدقائق والثواني والساعة) وتتأقلم مع المنبه المطلوب من مستخدميها.
   

الساعة 22: كوكو
المصمم: نيتزان كوهن
تستخدم هذه الساعة في حركتها لقياس الوقت اعتماداً على الجاذبية بدلاً من الكهرباء، وبآلية تعتمد في حركتها على الأوزان، وتغطي الساعة دائرة سوداء تكشف بدورانها كل ساعة عن آليتها.