ينظم «مجلس فن»، العديد من الندوات والمحاضرات والحلقات التي ستتناول إنتاج الفنون في الإمارات والعالم، على هامش فن أبوظبي الذي سيقام من 16 - 19 الجاري، بحسب ريم فضة المنسق الفني للمجلس.
وقالت فضة في حديثها لـ «البيان»: نتعاون مع العديد من المؤسسات، مثل هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ومؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان، ومتحف اللوفر أبوظبي، ومتحف جوجنهايم أبوظبي.
وأضافت: نركز في هذه الندوات على الزخم الحاصل في الإمارات من وجود مؤسسات وحراك، وفي ذات الوقت، نبين الإنتاج الفني في أماكن أخرى من العالم. وكشفت عن رأيها بالتجربة الفنية في الإمارات، ومنها ما هو مهم ويحاكي العالمية على نمط الفنان الراحل حسن شريف.
فكرة محلية
قالت ريم فضة: «مجلس فن» مستوحى من فكرة المجلس المحلية، وفيه يوجد الناس للنقاش وتبادل الأفكار، وتتشابه مع الصالون الفني الذي انتشر في القرن الماضي. وأوضحت: جمعنا الفكرتين على أن نستضيف محاضرين وقيمين فنيين، ومقتنيين في نقاش مع الناس والمؤسسات.
وأضافت: من الشخصيات الفنية العالمية البارزة المشاركة «أوكوي إنويزور مدير هاوس دير كونست والمدير الفني لمعرض بينالي البندقية 2015، والمهندس المعماري، الذي وضع التصميم الهندسي للمتحف الوطني للتاريخ الأميركي الأفريقي، والذي افتتح أخيراً. وأوضحت، يكرس المتحف للفن الأفريقي، وسيوضح المتحدث أهميته بالنسبة لفئة مجتمعية مهمشة.
مكانة عالمية
ريم فضة التي شغلت سابقاً المنسق الفني المشارك في قسم فنون الشرق الأوسط مشروع متحف جوجنهايم أبوظبي، كشفت عن رأيها بالتجربة الفنية في الإمارات.
وقالت لي تجربة العمل مع المتاحف في أبوظبي منذ 8 سنوات، ورأيت ما هو مميز تاريخياً بنظرة حداثية مهمة وتقدمية. وأضافت من المواضيع ما هو مهم ويحاكي العالمية، على نمط الفنان الراحل حسن شريف ومسيرته الغنية. وأشارت إلى أنه شخص تقدمي، ويحاور عن طريق أعماله أين الإنسان اليوم.
وقالت: في سؤال عن وجود الإنسان مع البيئة هناك رمزية وجمالية. وهناك العديد من الفنانين الإماراتيين الذين تأثروا به. وأضافت بالمقابل، يوجد فنانون ينتجون اللوحة ويقدمون أعمالاً بمواد تقنية عالية. وأوضحت: عندما عملت مع ميساء القاسمي على تنظيم «تعابير إماراتية»، وجدنا زخماً من الإنتاج الفني بكافة أنواعه، فالإمارات أصبحت تحاكي العالمية.
تفاعل
يسهم «مجلس فن» في إتاحة الفرصة أمام زوار «فن أبوظبي»، للتعرف إلى مختلف التوجهات العالمية في عالم الفن، والتفاعل معها، كما يفتح أمامهم المجال للمشاركة في جلسات حوارية حول تطور المشهد الفني الحديث والمعاصر.

