نشرت صحيفة " الحياة " الصادرة صباح اليوم واقعة مثيرة ، وقعت في السعودية ، هذه الواقعة المثيرة هي عبارة عن رسالة وجهها طالب جامعي مجهول لأحد مدرسية تهدده بالقتل .
يقول هذا الطالب المجهول مهددا مدرس الرياضيات في كلية بمحافظة وادي الدواسر، التابعة لجامعة الأمير سطام : " المرة هذه في السيارة، والمرة المقبلة قسماً عظماً ستكون في رأسك".
ووفقاً لمصادر مطلعة، لم يكتف المعتدي بالتهديد، بل أطلق ثلاث رصاصات على سيارة أستاذه، مخلفة أضرارا فادحة بها، وهي واقفة أمام سكن صاحبها.
ونقلت " الحياة " عن مصدر - لم تسمه – قوله : " إن تعرض أساتذة الجامعات للتهديد وإتلاف ممتلكاتهم الخاصة، ليس المرة الأولى، بل تكررت الحادثة بضع مرات، كما أن أمثال هذه الرسالة، تكررت عباراتها وفحواها قبل نحو عقد من الزمن، عندما عمد أحد طلاب المرحلة الثانوية في محافظة وادي الدواسر إلى تدوين رسالة تهديد مماثلة إلى أحد أساتذة المدرسة وإرفاقها في سيارته، ثم إطلاق الرصاص على السيارة، لإدخال الرعب في نفس الأستاذ، حتى يذعن لمطالبهم الدراسية".
وعلى رغم أن خبر حادثة إطلاق الرصاص على مركبة أستاذ الجامعة وإتلافها، أثار امتعاض الكثيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن آخرين أثارت تعجبهم الأخطاء الإملائية التي اكتظت بها رسالة التهديد، ما يدل، وفقاً لتعليقاتهم، على أن من المستحيل أن يكون المعتدي طالباً جامعياً، إذ إنه يفتقر إلى أبجديات اللغة العربية، وعدَّ غيرُهم الرسالة كاشفة تدني المستوى الدراسي والعلمي للطلبة «بل ربما دلت على أن من كتبها لا ينتمي إلى الحرم الجامعي بتاتاً» .
ووجد مغردون آخرون احتمالاً لتبرير الجريمة، بدعوى أن الطلاب ربما «واجهوا ظلماً وتعسفاً من أستاذهم، ولم يجدوا من ينصفهم من مسؤولي الجامعة، ما دفعهم إلى الانتقام».
من جهته، أكد المتحدث باسم شرطة الرياض العقيد فواز الميمان أن التحقيقات ماتزال جارية في الحادثة الجنائية، وحال انتهاء التحقيق منها سيتم إصدار بيان بذلك.
أما المشرف على كليات جامعة سطام في وادي الدواسر والسليل عبدالله الصقر، فاكتفى بالقول إن الجامعة حريصة على حفظ حقوق منسوبيها، وبما أن الحادثة جنائية، فستتولى الجهات الأمنية التحقيق فيها، وسنتابع باستمرار حتى تتضح النتائج.