ليلة حماسية بامتياز اتسمت بالإبهار أقيمت أول من أمس على مسرح مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، عزف فيها لحن الحب والفن والجمال لوحات فنية إبداعية، واستعراضات غنائية جذابة في احتفالية متميزة نظمتها المؤسسة، بالتعاون مع مدرسة «بيللي آرت للرقص» تحت عنوان «ألف ليلة وليلة» وحضرها د. محمد عبد الله المطوع الأمين العام لمؤسسة العويس الثقافية، ود. سليمان الجاسم نائب رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة العويس الثقافية، وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً كبيراً استمتع بأداء الفرقة المتميز.
قصة شهر زاد
في أجواء ساحرة عاشها عشاق أسطورة حكايات «ألف ليلة وليلة» بدأ الجزء الأول من الحفل تحت عنوان: «قصة شهر زاد» وتضمن 4 فصول في لوحة استعراضية جمعت الفن العربي والعالمي، وتضمنت مجموعة متنوعة من عروض الرقص من بينها: استعراض المرأة الجامحة، وصفاء الرقص الصوفي من خلال الحركة الدورانية الهادئة على أنغام الموسيقى التركية.
ورقصة بوليوود الساحرة على أنغام أغنية هندية معبرة، غموض الرقص القبائلي الذي جمع بين رقصات شعوب شمال أفريقيا ورقصة الفلامنكو الأسبانية، بالإضافة إلى الرقص التعبيري الحديث، واختتم الجزء الأول من العرض برقصة الأحجبة السبعة الأسطورية التي أدتها شهرزاد أمام الملك التي استمتع بها، ثم بدأت تدعوه إلى الاستماع لقصة «علي بابا والأربعين حرامي».
سحر الموسيقى
الجزء الثاني من العرض الاستعراضي هي أولى القصص التي سردتها شهرزاد على الملك شهريار على المسرح، وهي قصة «علي بابا والأربعين حرامي» بتفاصيلها الشيقة وسحر الموسيقى العربية المتميزة التي عزفت بأنامل عازف الكمان خالد قدري، وفي هذا العرض قدمت الفرقة الحكاية في 6 فصول بمجموعة متنوعة من الرقصات.
وهي : رحلة إلى سوق الذهب و«رقص خليجي»، و«رقصة الدبكة»، و«رقص غجري»، وعزف منفرد على آلة الكمان ، و لونا الخادمة التي تحمي علي بابا ، والاخيررسالة مضمونها ان الحقيقة تظهر في النهاية.
المصباح السحري
أما القصة الثانية التي روتها شهرزاد فكانت قصة علاء الدين والمصباح السحري حيث قدمت الفرقة الجزء الثالث من عرضها، وسافر الجمهور في رحلة إلى عالم الخيال الذي يسكنه المارد والمصباح السحري والأميرة ياسمين، وفي هذا العرض قدمت الفرقة الحكاية في 5 فصول بمختلف أنواع الرقصات في جو ممتع وشيق.
أزياء
أشرف على تصميم الرقصات والإخراج، مارلين باريوس مديرة ومؤسسة مدرسة بيلي آرت وجاكلين براغا ، كما تألقت الفرقة الاستعراضية المكونة من أكثر من 20 راقصاً وراقصة بأداء مرهف وحيوية، وجاء تصميم الديكور معبراً عن أجواء العرض في لوحاته المختلفة وملائماً بما يناسب دراما أسطورة «ألف ليلة وليلة» .
