دعماً لعام القراءة 2016، ألقى عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أمس، محاضرة في جامعة زايد بدبي، تناولت الأمثلة الشعبية والأمثال التي تم جمعها وتدقيقها وحفظها في كتاب «المتوصف»، بحضور عدد كبير من الطالبات والمسؤولين من جامعة زايد ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، تناولت المحاضرة محاور عديدة للأمثلة الشعبية الإماراتية من كتاب المتوصف، وتمت مقارنتها بالأمثلة والأقوال الشعبية في المنطقة وباقي دول العالم، وتضمنت المحاضرة نبذة عن الكيفية التي تم بها جمع الأمثال والحكم وتنقيتها والإستدلال بها للتعرف على البيئات المختلفة في الدولة.

تعاون

وجاءت المحاضرة كخطوة هامة ضمن أطر التعاون الإستراتيجي بين مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وجامعة زايد في ظل مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين وبهدف دعم عام القراءة 2016 وتحفيز الطالبات على التوجه نحو الثقافة التراثية والتعرف بشكل أوسع على تفاصيل البيئة والحياة الإجتماعية قديماً في دولة الإمارات من خلال الأمثال الشعبية الإماراتية ورموزها ومفرداتها.

أنشطة

وقال بن دلموك: «دعم عام القراءة 2016 يأتي ضمن أولويات مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وتماشياً مع أهمية نشر الوعي حول القراءة خصوصاً فيما يتعلق بالجوانب التاريخية والتراثية، حرصنا على تخصيص أوجه عديدة لتحفيز الأجيال اليافعة على المطالعة والإعتزاز بإرثهم سواء عبر المحاضرات التي تتناول الموروث الشعبي أو الأنشطة التراثية أو ورش العمل التي نقيمها بالتعاون مع جامعة زايد في مجال صون التراث الشفاهي والثقافي غير المادي للدولة أو من خلال إذاعة الأولى التابعة للمركز».

وقالت أسماء عبيد شهدور، مساعد محاضر في جامعة زايد، «احتفاء بعام القراءة 2016، قمنا باستضافة محاضرة حول كتاب المتوصف، الذي يعد أحد أهم الكتب الحاضنة للأمثال الشعبية».