أعلن رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي عن معرضه المقبل «الشرق إلى الشرق» الذي تقام فعالياته في «مساحة المشروع».
ويكشف هذا المعرض النقاب عن الأساليب التي تتبعها المواهب الشابة على الساحة الفنية الإماراتية من أجل تعزيز قنوات التواصل الثقافية مع الفنون اليابانية.
ويقدم المعرض، الذي تتولى فيه طالبة جامعة نيويورك أبوظبي صوفي مايوكو أرني مهام القيم الفني، أعمالاً مختارةً لأربعة فنانين إماراتيين: خالد مزينة، العنود العبيدلي وآمنة المعمري (حاصلين على منحة سلامة بنت حمدان المرموقة للفنانين الناشئين)، وأحمد العنزي.
تنطلق فعاليات المعرض بحفل استقبال لعامة الجمهور اليوم، وتمتد مدته حتى نهاية الشهر الجاري، ويهتم باستكشاف أوجه الشبه بين الإمارات واليابان من حيث المحافظة على التقاليد ومواكبة متطلبات الحداثة في آن معاً.
ويتناول المعرض مواضيع مثل تاريخ حياة البادية وفن «نوه» المسرحي الياباني،علاوة على علاقة الصحراء بالطبيعة المادية، وكذلك الملابس التقليدية والاحتفالية، وسيجمع المعرض الأنماط الفنية الإماراتية الأصيلة مع العناصر الفنية اليابانية المميّزة، في سياق عصري مشبع بمفردات الوعي الاجتماعي.
وقبــل أربع سنوات من احتضــان دبي لمعرض إكسبو واستقبال طوكيــو للأولمبياد، فإن هذه المناسبة تبــدو ملائمةً للاحتفاـء بهاتين الثقافتيـن معــاً من أجــل تعزيز مكانتهمــا على الخريطة الفنية العالمية بشــكل أكبـر.
