أعلنت غازيتا - فيبورسيزا، أرملة المخرج السينمائي البولندي الراحل أندريه فايدا، والذي رحل عن دنيانا قبل أيام، عن مشاركتها وعدد من أصدقائه في استكمال وعرض آخر أعماله الفنية الذي يحمل عنوان «ما بعد الصورة»، ويتوقع أن يعرض الفيلم خلال هذا الخريف.
ويحمل الفيلم تحذيراً للرقابة التي يفرضها النظام البولندي الذي يحكمه اليمين، وذلك من خلال قصة الرسام البولندي فلاديسلامري الذي تعارض مع نظام ستالين، وهو يشير إلى عودة الرقابة على الأعمال الفنية منذ وصول الحزب اليميني إلى الحكم، كما تعرض المخرج نفسه لإغلاق شركة إنتاجه، ما أجبره على العمل خارج بولندا، وهي الفترة التي عمل خلالها في فرنسا مع الممثل جيرار – ديبارديو.
وكان المخرج البولندي أندريه فايدا قد حصل على العديد من الجوائز السينمائية العالمية، منها جائزة سيزار الفرنسية، وجائزة النخلة الذهبية في مهرجان كان السينمائي في 1981، وجائزة النقد الدولية في مهرجان فينيسيا السينمائي.