ابتكر مقهى مصري يحمل اسم «باب الدنيا»، فكرة جديدة، يبغي من خلالها جذب عدد كبير من الزوار، تتمحور حول إتاحة غرفة منعزلة لكل من زائري المقهى الذين يرغبون في تحطيم أي شيء أو الصراخ أو الضرب، أو حتى الرقص أو التأمل، للتنفيس عن أنفسهم، من خلال غرفة في المقهى الموجود بمدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، دون أي مقابل مادي، ولا تدفع إلا رسوم الدخول إلى المقهى بكامله، كما يتيح بخلاف ذلك، استماع الموسيقى أو القراءة داخله، أو حتى العمل أو المذاكرة، إلى جانب احتساء المشروبات التي تريدها بالطبع.

إخراج الضغط

وتتاح هذه الغرفة لكل زائر لفترة من خمس إلى عشر دقائق، يدخل فيها ويفعل ما يريد، ولا يخرج منها أيّ صوت، لعزلتها صوتياً بشكل كامل، ويمكن أن يكسر الزائر أي شيء ويتلفه، ولكن يشترط في هذه الحالة، أن يجلب معه ما يريد أن يكسره ويتلفه.

وفقاً لدراسة سابقة أقامتها جامعة بريطانية، فإن الصراخ العالي، ما هو إلا وسيلة من الوسائل لإخراج الضغط النفسي الذي يشعر به الإنسان، كما أنه طريقة مفيدة لطرد الطاقة السلبية.